تحتفظ الذاكرة الإماراتية بأقوال مأثورة عرف بها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وكان لها وقعها وأهميتها في تقديم رؤيته الشاملة تجاه القضايا المحلية والعربية والخارجية، حيث تضمنت مواقفه الثابتة تجاه الشؤون الوطنية والإنسانية، وتوجيهاته التنموية والتطويرية، إلى جانب مواقفه الحازمة من القضايا المصيرية.

وكان للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، كلمات بارزة في قضايا التنمية والتطوير التي أولاها اهتماماً كبيراً بالتلازم مع دعم التعليم في الدولة وتأكيد قيمته ودوره في دعم نهضة الوطن والمواطن، كما حرص في كثير من المناسبات على إيلاء القضايا الاقتصادية والبيئية أولوية إلى جانب دعم المجالات الثقافية محلياً وعالمياً، حتى باتت الدولة تمثل نقطة التقاء للعديد من الفعاليات الهامة.

وفيما يلي أبرز ما قاله رئيس الدولة هذا المجال، وفقاً لما ورد في موقع وزارة شؤون الرئاسة لدولة الإمارات .


ـ في التنمية والتطوير:
"الإنسان هو هدف التنمية وغايتها، وهو في الوقت ذاته أداتها ووسيلتها".

"الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن".

"النهوض بالبلاد يرتكز في الدرجة الأولى على الارتقاء بالكفاءات الوطنية".

"المواطَنة ليست امتيازاً إذا لم تقترن الانتساب إلى لدولة بولاء مخلص وانتماء صادق وعطاء متفان".

"القوة الحقيقية لأي وطن تنشأ من متانة الإعداد لأجيال الأمة وطلائعه".

"لا تكبر الشعوب بالتمنّي، ولكن بالعمل والإنجاز".



-في الشأن الاقتصادي:
"هدفنا تحويل دولة الإمارات إلى مركز إقليمي للاقتصاد العالمي".

"الصناعة أساس قوي ترتكز عليه نهضة الأمم، وهي الطريق الأمثل للتخلص من التخلّف".

"القطاع الخاص شريك أساسي للدولة في خططها للنهوض بالمجتمع والارتقاء بحياة المواطن ومواجهة التحديات".



ـ في الشأن التعليمي:
"تهيئة المواطن لمرحلة التمكين وتنمية قدراته ومواهبه لن تتم دون إصلاح جذري للتعليم بإعادة النظر في مضمونه وغاياته".

"التعليم الجامعي رسالة وطنية سامية لا تتحقق إلا بالتحام هذا التعليم وتفاعله مع مشاكل المجتمع".

"الجامعة ليست مجرد مجال للدراسة الأكاديمية بقدر ما هي مركز إشعاع فكري وحضاري وثقافي".



ـ في الشأن البيئي:
"حماية البيئة والمحافظة عليها في دولة الإمارات هدف استراتيجي".

."حماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة واجب وطني، له أطره المؤسسية وتشريعاته المتكاملة وآلياته المتطورة".

"الزراعة هي المدرسة الأولى التي تعلّم فيها الإنسان كيفية التعايش مع الطبيعة وإنتاج احتياجاته، كما تعلّم أن العمل ضرورة ولا حياة بغير عمل".



-في الشأن الثقافي:
"العقيدة الإسلامية الحقّة والثقافة العربية الأصيلة أهم عنصرين في منظومة مكونات الهوية الوطنية".

"جائزة الشيخ زايد للكتاب توقد شعلة الإنتاج لدى المبدع العربي".

"لا نخشى على هويتنا من تعدّد الثقافات الوافدة طالما أن الشعب معتزّ بعناصر هويته متمسك بقيمه وثقافته".