24- وام
سلطنة عمان تشارك الإمارات احتفالاتها بيومها الوطني الـ 43
تشارك سلطنة عمان الشقيقة دولة الإمارات احتفالاتها باليوم الوطني الـ 43 لقيام الاتحاد مثمنة إنجازاتها على المستويات المحلية والخليجية والعربية والدولية.
وأشادت السلطنة بما وصلت إليه الدولة من مراكز متقدمة في التنمية والرفاهية ورضا مواطنيها وما حققته من أمن وسلام لكل من يعيش على أرضها من جنسيات عربية وإسلامية وأجنبية، مشيرة إلى أن "اتحاد الإمارات من التجارب الوحدوية التي ترسخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة".
وقالت وكالة الأنباء العمانية "العمانية" أن "دولة الإمارات أنجزت وهي تحتفل اليوم الثاني من ديسمبر(كانون الأول) بيومها الوطني الـ 43 على المستوى المحلي معدلات عالية من التنمية المستدامة وحققت الأمن والاستقرار والسعادة والرضا والرفاهية لمواطنيها وتبوأت على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة متقدمة ومرموقة في خارطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم بحلولها في المركز الثاني عشر في تقرير التنافسية العالمي الذي صدر في سبتمبر (أيلول) الماضي عن المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس" للعام 2014 / 2015 ".
استراتيجيات تنموية
وذكرت الوكالة، أن "الإمارات اعتمدت استراتيجيات تنموية طموحة ترتكز على اقتصاد المعرفة والابتكار والإبداع بإعلانها في شهر سبتمبر(أيلول) 2014 قرارها بارتياد علوم الفضاء وإنشاء وكالة الإمارات للفضاء"، منوهة بأن "الدولة كانت قد بدأت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع اقتصادية استراتيجية تتميز باستخدام تقنيات علمية عالية خاصة في مجالات تصنيع وإطلاق الأقمار الصناعية وإنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية والطاقة المتجددة النظيفة وتكنولوجيا صناعة الطيران والتفوق عالميا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات".
وقالت إن "مرحلة البناء الشاقة لنهضة دولة الإمارات قالت كانت قد انطلقت مع قيام اتحادها الشامخ بملحمة أشبه بالمعجزة قادها بحكمة وصبر واقتدار وسخاء في العطاء وتفان وإخلاص في العمل مؤسس الدولة و باني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي نذر نفسه و سخر كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق نهضة الإمارات وتقدمها وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين فيها بتعاون صادق وعزيمة قوية من إخوانه الرواد المؤسسين والتفاف حميم وتلاحم صادق من المواطنين كافة الذين وثقوا في قيادته الحكيمة وإخلاصه ورؤاه الثاقبة".
برامج طموحة
وأشارت العمانية إلى أن "تلك المرحلة انطلقت من نقطة الصفر تقريباً وشملت تنفيذ خطط عاجلة وبرامج تنموية طموحة طالت كل مناحي الحياة ومجالاتها وتمثلت في عشرات المئات من مشاريع البنية التحية والخدمات الأساسية والكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات والمدارس والمطارات والموانئ والمواصلات والمشاريع العمرانية والإسكانية وغيرها من المشاريع التي وضعت لبنات قوية في مسيرة التقدم والازدهار التي عمت أرجاء دولة الإمارات كافة".
مؤسس الدولة
ونوهت وكالة الأنباء العمانية بأن "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة استحضر مجدداً في كلمته في اليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الإمارات في الأول من ديسمبر(كانون الأول) 2012 ذكرى وسيرة مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين الذين قال إنهم أرسوا دعائم دولة نفتخر بالانتماء إليها والدفاع عنها".
وأضافت أن "سموه أكد حرصه السير على نهج وثوابت الآباء المؤسسين مشددا على أن هذا النهج يقوم على أن العدل هو أساس الحكم وأن سيادة القانون و صون الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة دعامات للمجتمع وحقوق أساسية يكفلها الدستور ويحميها القضاء المستقل العادل".
المسيرة الاتحادية
وأكدت الوكالة أن "المسيرة الاتحادية الشامخة لدولة الإمارات تواصلت بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي أطلق برؤيته الثاقبة وخبرته القيادية الثرية مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي للدولة لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة وصولا إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في مختلف المجالات وإعلاء رايات الوطن وشأن المواطن .. مؤكدا سموه في هذا الصدد : " آمالنا لدولتنا لا سقف لها و طموحاتنا لمواطنينا لا تحدها حدود".
التجربة الوحدوية
وأشادت الوكالة بالتجربة الوحدوية لدولة الإمارات العربية المتحدة ،وقالت إن "دولة الإمارات التي تتألف من سبع إمارات هي أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين هي من أنجح التجارب الوحدوية التي ترسخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي"، مؤكدة أن "ذلك هو نتيجة طبيعية للانسجام والتناغم بين القيادات السياسية والتلاحم والثقة والولاء والحب المتبادل بينها وبين مواطنيها".