عبّر مغردون إماراتيون عن استيائهم من تصريحات مبارك الدويلة ورفضهم مهاجمته للإمارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مطالبين بمحاسبته عبر هاشتاقات مثل "يجب محاسبة الدويلة"، و"صراخ أذناب الإخوان".

ومن هذه التغريدات، نورد ما كتبه الإعلامي محمد الحمادي: "مواجهة الإخوان ليست قضية محمد بن زايد فقط، فكل شريف يقف في وجه الفئة الضالة التي أساءت للمسلمين، ولن يوقفنا شيء مهما بلغ صراخ أذناب الإخوان".
 
 فيما قال الكاتب سلطان العميمي: "أخلاقه وتربيته تتضحان فيما تفوه به، وأبوخالد يبقى أعلى قامة مما تلفظ به الدويلة، وأمثاله ممن تربوا في حضن الإخوان".

ومن جهته قال الدكتور علي النعيمي: "أول من باع الكويت عندما تعرضت للاحتلال هم مرتزقة الإخوان، وكانوا يفاوضون مختلف الأطراف على حساب الكويت".

وكتب عارف عمر "ما تذكرته هنا مواقف من المفترض أن يكون العدو فيها مشترك والمحرض مشترك والمسيء مشترك، فماذا اختلف اليوم!".

وأضاف جنود  الفلاحي "البعض يعتقد أنه الوحيد الذي يفهم بالديمقراطية، والأحزاب يا غبي لأنها فاهمة أكثر منك فيها خليناها لك واشبع".

وبدوره أكد ماجد بن وقيش أن: "إساءة مبارك الدويلة للإمارات على منبر يمثل الشعب يطرح الكثير من التساؤلات هل بدأ المجلس بمحاربة المصالحة".

أما سعيد الكتيبي فقال: "الدويلة يرى السنة في الإخوان المسلمين فقط!؟ ماذا عن الشعوب العربية والأوطان المسلمة، عين " الحزبية" عن كل عيب كليلة".

وبدورها قالت رجاء الشحي "يجب محاسبة كل من يتطاول على قادتنا وولاة أمرنا بدافع فكري متطرف وحقد لا يمثل الكويت حكومة وشعباً".

وكتب مسلم المحرمي قائلاً: "حينما فر الإخوان من الكويت ووقفوا مع صدام ضد وطنهم كان سيدي من أوائل المدافعين عنها".

في حين قالت المغردة الإماراتية نور: "تطاول الجرذ الإخواني الدويلة على الشيخ محمد بن زايد بكل وقاحة وصراخ أذناب الإخوان بعد أن انتهى حلمهم".

وأضاف مغرد يدعى دبوس: "الكبار لا يلتفتوا لصغائر الأمور وتوافهها، ولكن التعدي على الكبار أمر لا يستهان به".

وكتبت فطيم البلوشي: "إساءته لن تمر مرور الكرام"، بينما قال عادل الحمادي: "يالدويلة عندما كنت تتآمر مع صدام ضد الكويت وحكامها الشيخ محمد بن زايد.. كان أول من يلبي النداء".



أما المغرد إماراتي وأفتخر فكتب: "هذا المعتوه تجاوز حدوده وهو أساء للكويتيين أنفسهم قبل أي إساءة للإمارات وأنا على يقين بأن الشعب الكويتي سيلجمه".


وأضاف سالم المزروعي: "مبريك يا بروك الخراب يا من باع الكويت في الماضي والحاضر وعلى منهج الإخوان سيبيعها في المستقبل، احذروا منه".

في حين كتب أحمد بن علي: "أتمنى يا هذا الشيء قراءة هذا المقال: أقدمه للجميع (#محمد_بن_زايد_راعينا)":


ومن جهته غرد خالد الزعتر: "الإمارات هي من كشف للخليج خطر الإخوان ومخططاتهم وهذا سبب حقد الإخوان الذين يتلقون اليوم الصفعة تلو الأخرى على الإمارات".

بينما قال محمد الوسمي: "من يسيء للإمارات يسيء للكويت ولا نقبل من دويلة ولا غيره مع كامل الاحترام لأسرته الكريمة، الإمارات خط أحمر".

كما وردت عدة تغريدات تحت هاشتاق (صراخ أذناب الإخوان) منها ما كتبه خالد المرزوقي: "الإخونجي مبارك الدويلة تطاول على سيدي محمد بن زايد، ووجب التنويه هنا، هذا المعتوه لا يمثل أهل الكويت الشرفاء".

وقال زايد الرويس: "اسمك "مبارك" وأنت مانته "مبارك" يا "ناقة الإخوان" خابت مساعيك، حقدك عمى عينك وليل نهارك، لا بارك الله في فعولك ولا فيك".