تحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان؛ صباح اليوم الأربعاء، حفل تخريج دفعتي الطلبة المرشحين والجامعيين الـ25، ودورة الجامعيات التاسعة البالغ عددهم 387 خريجاً وخريجة، وذلك بمقر كلية الشرطة في أبوظبي.

أمن الوطن واستقراره ورفاه مجتمعه في قمة أولويات رئيس دولة الإمارات
حضر الحفل رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ووزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد علي بن كومان؛ وعدد من الوزراء.



قمة أولويات
وأكد الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، أن أمن الوطن واستقراره ورفاه مجتمعه في قمة أولويات رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ لتبقى دولة الإمارات في طليعة أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً وسلامةً، من أجل مواصلة مسيرتها التطويرية نحو مزيد من التقدم والازدهار والرقي، لافتاً إلى الدعم السخي لرئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وولي عهد أبوظبي، لمنظومة العمل الشرطي وكوادرها البشرية المواطنة، لتكون قادرة دوماً على صون أمن الوطن ومكتسباته؛ وتوفير الحياة الآمنة لكل مواطن وزائر ومقيم على هذه الأرض الطاهرة.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تصريح له بمناسبة حفل تخريج دفعات جديدة بكلية الشرطة، "إن المرحلة المقبلة من المسيرة الميمونة، التي يقودها رئيس دولة الإمارات، تتطلب المزيد من الجهد والعمل للارتقاء بالأداء الأمني وكفاءة الخدمات الشرطية؛ مع أهمية مواصلة الأخذ بأحدث أساليب التكنولوجيا والمفاهيم العصرية المستخدمة في هذا المجال، وتكريس مبدأ المشاركة المجتمعية وتعميق الوعي والثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع؛ باعتبار الأمن مسؤولية مشتركة خدمة لمتطلبات التنمية المستدامة، ومواكبة للمتغيرات الدولية والتحديات المختلفة".



كوكبة جديدة
وأضاف: "إننا، ونحن نشهد اليوم تخريج كوكبة جديدة من أبناء الوطن الذين أنيط بهم السهر على أمن واستقرار المجتمع، نجدّد العزم والعهد على أن تبقى إماراتنا آمنة للناس الطيبين؛ خطرة على المجرمين، بما تتسلح به الأجيال الشرطية الشابة من علم وكفاءة وتدريب، وقبل هذا كُلُّه تسلّحهم بالإيمان الراسخ والولاء الصادق للوطن وقيادته العليا".

وثمّن دور كلية الشرطة والقائمين عليها وجهودهم المتواصلة وتكريسهم كل الطاقات الممكنة لإعداد وتأهيل القوة البشرية، التي تلبي احتياجات أجهزة الشرطة والأمن في الدولة؛ للقيام بدورها في إقرار الأمن وإنفاذ القانون، وتعزيز الاستقرار وبسط الطمأنينة في كامل ربوع الوطن.



وفي ختام تصريحه، هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الخريجين وحثّهم على أن يكونوا مثالاً يُحتذى لأبناء الوطن الغيورين على سمعته ورفعته في شتى ميادين العمل التي سينتسبون إليها، وحثهم على مواصلة التعليم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم ومتابعة المستجدات لتقديم أفضل الخدمات الشرطية للمجتمع؛ بمختلف شرائحه وأفراده بوجوه باشّه، تُجسِّد مطلق النزاهة والأمانة والإخلاص وروح المسؤولية.

وفي نهاية الحفل، هنّأ الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الخريجين بما أنجزوه من تفوق ونجاح، ودعاهم إلى بذل مزيد من الجهد والمثابرة لاكتساب الخبرات اللازمة التي تمكّنهم من رد الجميل والعرفان للوطن وقيادته العليا، لتبقى دولتنا واحة أمن ورخاء.

تكريم الأوائل 
وسلّم الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الطالب المرشح محمد عبيد الراشدي سيف الشرف لحصوله على الأول في المجموع العام، والأول في الرياضة والأول في المشاة والأول في الاسلحة والرماية، كما سلم الجوائز للمتفوقين.



وأدى الخريجون القسم القانوني، أعقب ذلك مراسم تسليم علم الكلية من الدفعة الـ25 الخريجة إلى الدفعة الـ26 ليبقى علم كلية الشرطة عالياً خفاقاً، ثم عزفت الموسيقى سلام العلم والسلام الوطني، وهتف الخريجون بعدها ثلاثاً بحياة رئيس دولة الإمارات، وتلا ذلك شلّة شعرية بعنوان "كلنا خليفة" ثم استأذن قائد الاستعراض من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بانصراف طابور العرض وانتهاء حفل التخريج والتقاط الصور التذكارية.

شهادات الخريجين
وبعد مراسم التخريج سلم وكيل وزارة الداخلية الفريق سيف عبدالله الشعفار، الشهادات للخريجين من دفعتي المرشحين والجامعيين الـ25، والجامعيات التاسعة، في قاعة الاتحاد بالكلية، بحضور مدير عام كلية الشرطة العقيد سيف علي الكتبي، وعدد من كبار قيادات وضباط وزارة الداخلية وأعضاء وفود الطلبة الخريجين من الدول الشقيقة، وأولياء أمور الخريجين.

يُذكر أن عدد الخريجين بلغ (387) خريجاً وخريجة، بينهم (162) طالباً مرشحاً و(205) من الطلبة الجامعيين، و(20) من الطالبات الجامعيات، ومن بين الخريجين من الطلبة المرشحين (14) طالباً من (7) دول عربية شقيقة، هم طالبان من دولة الكويت و3 طلاب من دولة قطر، وطالبان من المملكة الأردنية الهاشمية، وطالبان من الجمهورية اليمنية وطالبان من مملكة البحرين، وطالبان من جزر القمر، وطالب من دولة فلسطين.