استطاع إستاد هزاع بن زايد أن يتصدر قائمة ملاعب العالم لعام 2014، ليؤكد أنه ليس مجرد ملعب رياضي، بل تحفة معمارية رياضية، تحمل الكثير من المعايير التي جعلته الأفضل عالمياً.
ومنحت لجنة التحكيم في موقع stadiumdb.com، إستاد هزاع بن زايد تقييماً أعلى من منافسيه (7.85)، ليكون أيقونة الرياضة لعام 2014.
وفيما يلي 7 أسباب وراء أختيار إستاد هزاع بن زايد كأفضل ملعب لعام 2014:
1. سقف نظيف بشكل دائم، يتمتع بالجمال، ويلائم واجهة الملعب بشكل متناسق ورائع.
2. استغلال البيئة المحلية والثقافة الإماراتية بامتياز في إنشاء وتصميم الملعب، لتعطي الجمهور الإماراتي ملعباً مميزاً، إذ يتمتع بالجمالية والعملية، وفي نفس الوقت مناسب جداً لظروف بيئية قياسية، وملائم لعادات الجمهور الإماراتي.
3. واجهة مصممة للحركة في أكثر من اتجاه، لتعطي أشكالاً متعددة للملعب، إلى جانب أضواء ذات صفات عالية تحيط بالواجهة، تظهر جمالية التصميم، وتميز الملعب من مسافات بعيدة جداً.
4. اختيار المكان والمحيط المناسبين لإنشاء الملعب.
5. أحد أكثر الملاعب تطوراً في العالم، وتم الانتهاء من بنائه في وقت قياسي (17 شهراً).
6. ملعب يحتوي على 3000 مقعد مميز.
7. يوفر تجربة مشاهدة فريدة ومثيرة، مع مقاعد تقدم أفضل زوايا الرؤية.
ويصنف إستاد هزاع بن زايد كأحد أكثر الملاعب تطوراً في منطقة الشرق الأوسط، وتم الانتهاء من إنشائه في وقت قياسي بلغ 17 شهراً، ويشمل 25,000 ألف مقعد، منها 3,000 مقعد مميز، ليصبح واحداً من أكبر الملاعب الدولية التي تحتوي على نسبة مقاعد عالية للدرجة المتميزة، وتبلغ مساحته الكلية 45,000 قدم مربع وبارتفاع يصل إلى 50 متراً، ما يجعله من أطول المباني على الإطلاق في مدينة العين.
ويوفر الإستاد تجربة مشاهدة فريدة ومثيرة لمباريات كرة القدم، مع مقاعد تقدم أفضل زوايا المشاهدة، ومسافة مُقلصة بالصف الأول في الملعب تُقدر بـ5.4 أمتار، تمت الموافقة عليها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما سيوفر أقصى عوامل الإثارة والتفاعلية عند مشاهدة المباريات عن قرب.
واحتضن الملعب مباريات مهمة ضمت أهم الفرق على مستوى آسيا وأوروبا، إذ واجه بطل الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي أمام العين في المباراة الافتتاحية للإستاد، ولعب "السيتيزنز" أمام هامبورغ الألماني في الحفل السنوي لهذا الصرح الرياضي.
كما استضاف صاحب الأرض نادي العين الإماراتي، نظيره الهلال السعودي، في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2013-2014.