انطلقت في دور العرض الأمريكية، وبعض البلدان العربية، آخر أفلام النجم الأمريكي المتميز مورغان فريمان، ونجم البريطاني كلايف أوين، والذي يحمل عنوان "آخر الفرسان" وهو من إخراج الياباني كازواكي كيريا.

ويمتد زمن عرض الفيلم، الذي ينتمي لنوعية أفلام المغامرات والإثارة والدراما الحروب، لما يقترب من ساعتين، وكتب له السيناريو والحوار كاتبي السيناريو مايكل كونيف ودوف سوسمان ويتقاسم البطولة مع فريمان النجم البريطاني كلايف أوين.



ويضم فيلم "آخر الفرسان"، إلى جانب فريمان وكلايف، الكثير من الممثلين الذين ينتمون إلى العديد من البلدن، منها النرويج ونيوزيلاند وإيران وكوريا الجنوبية، وتم تصوير أحداث الفيلم في غابات جمهورية التشيك.

يقوم فريمان في الفيلم بدور "بارتوك"، في حين يقوم أوين بدور "رايدن". وتدور أحداث الفيلم في العصور الوسطى، في إحدى الإمبراطوريات القديمة غير المعروفة، التي تحكمها التقاليد الإقطاعية البالية والسياسة العنصرية، ويتحكم فيها أحد الحكام الغطاة، الذي لا يتورع عن ممارسة القتل يميناً ويساراً.

ويتمحور الفيلم حول الفارس النبيل والماهر رايدن الذي يعمل كحارس ومستشار مخلص في خدمة أحد النبلاء "بارتوك"، وهو معلمه وناصحه في ذات الوقت. يجبر ذلك الحاكم النبيل بارتوك على الخضوع لسلطته الفاسدة وتقديم فروض الولاء والطاعة والرشوة أيضاً. وبالطبع يرفض بارتوك هذا الأمر الذي لا يستقيم مع حياته وأخلاقه، الأمر الذي يعتبره الحاكم خروجاً على سلطته وعصياناً يستوجب عقوبة الإعدام.



وبالفعل بعد العديد من التطورات الدامية يتم إعدام بارتوك، الأمر الذي يدفع الفارس النبيل رايدن إلى الشعور بالذنب الشديد والتقصير، لا سيما بعدما تعرض بيته للدمار وتشردت أسرته، فيضطر رايدن، بعد عام كامل من الحزن والضياع والتشتت، إلى خوض غمار معارك دامية ضد هذا الحاكم الظالم للقضاء عليه وعلى أفعاله وفي نفس الوقت الاقتصاص لإعدام سيده ومعلمه.