"الإخوان" تطلب من روسيا رفعها من قوائم "التنظيمات الإرهابية"
أسرار جديدة بدأت تتكشف حول الزيارة التي قام بها الرئيس المصري محمد مرسى إلى روسيا في 18 أبريل (نيسان)الماضي، والتي أثارت الكثير من الجدل حول توقيتها وأهدافها، بعد حالة الغموض التي أحاطت بحزمة مطالب الوفد المصري بشأن قرض الملياري دولار والقمح وإمدادات الغاز الروسي التي لم تعلن روسيا عن موافقتها المباشرة والمعلنة عليها.
كشفت معلومات جديدة حصلت عليها "اليوم السابع" عن تلك الزيارة أن الوفد المصري، طلب من القيادة الروسية رفع اسم جماعة الإخوان المسلمين وقاداتها ورموزها من قوائم المنظمات الإرهابية، والتي وضعتها موسكو فيها من قبل بتهمة بدعم المتمردين الشيشان الذين يسعون إلى إقامة دولة إسلامية في منطقة شمال القوقاز الروسية، وأصدرت المحكمة العليا الروسية في 2003 حكماً بحظر عمل جماعة الإخوان المسلمين في روسيا ووصفتها بأنها "منظمة إرهابية".
وحسب المصادر، فإن روسيا لم تبد الموافقة أو الرفض على طلب الجماعة برفع الحظر، وهناك آراء متباينة بين رفض الطلب الإخواني وتأجيل النظر فيه حتى تستقر الأوضاع في مصر، إضافة إلى التخوف من تمدد تيار الإسلام السياسي، وتأثير ذلك على الداخل الروسي مثلما حدث في الشيشان.
الاتجاه الآخر يتبناه بعض المسؤولين، ومنهم وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، ويرى بضرورة أن تتجه روسيا إلى تخفيف القيود على الإخوان المسلمين قريبا لتحسين العلاقات مع مصر وإعادة بناء النفوذ الذى خسرته موسكو خلال ثورات الربيع العربي.
كما نشرت "اليوم السابع" تسريبات من مصادر رئاسية روسية، تؤكد أن لافروف ومسؤولين آخرين يريدون رفع الحظر عن جماعة الإخوان من قائمة الارهاب، إلا أن قرار المحكمة العليا الروسية يقف عائقاً أمام رغبة لافروف، وصدور أي قرار جديد من المحكمة بهذا الصدد يعد إجراء قانونياً يحتاج إلى وقت طويل للغاية، لذلك قد يكون ما يمكن القيام به هو حصر جماعة الإخوان المسلمين المدرجة في القائمة السوداء للفصيل الذى حارب في روسيا.