تعتبر المساجد في دولة الإمارات، من المعالم الدينية والحضارية الهامة التي أنشئت بحرفية معمارية متميزة، وضمت مراكز ثقافية وتعليمية دينية غنية بالمعارف وأصول الفقه، حيث حرصت الدولة على العناية بالمساجد بجعلها منارة للعبادة فشيدتها بتصاميم إسلامية عريقة ونفذتها بطرق بناء حديثة وهادفة، وأنشأت المساجد صديقة البيئة كما سجل بعضها مراكز عالمية في مساحتها وخدماتها وأهميتها، وسينشر 24 قصة نشأة 30 مسجداً منها خلال شهر رمضان المبارك.

"العزيز" أول مسجد أنشئ في منطقة جزيرة الريم بإمارة أبوظبي، افتتح في غرة رمضان الحالي، يتميز المسجد بتصميمه المعماري الحديث، والتكنولوجيا المتطورة التي تستخدم في تشغيله حيث تعمل الألياف الضوئية ومصابيح LED  على إضاءة جدرانه الخارجية المنقوشة بأسماء الله الحسنى، في لوحة ضوئية مبهرة تحيط ببوابة زجاجية إلكترونية تعتبر المدخل الرئيسي للمسجد.









ويعد المسجد الذي تبلغ تكلفة إنجازه الإجمالية 37 مليون درهم، واحداً من المشروعات الكبيرة المقامة على مساحة تصل إلى 5100 متر مربع، تتسع لاستقبال 2270 مصلي، حيث يتكون المبنى من 3 مستويات، وهي قاعة صلاة رئيسية، وثانوية، بالإضافة إلى مصلى للنساء".









ويتألف طابق الأول من مدخل رئيسي وقاعة صلاة رئيسية، فيما يضم الدور الأرضي، قاعة صلاة ثانوية ومرافق تشمل، أماكن للوضوء ودورات مياه للرجال مجهزة بأحدث التقنيات، أما المستوى الثاني فيتكون من قاعة صلاة للنساء، فيما يضم المسجد مبنى مرفق به، يوجد فيه منزل الإمام، ومنزل للحارس.