تعتبر المساجد في دولة الإمارات، من المعالم الدينية والحضارية الهامة التي أنشئت بحرفية معمارية متميزة، وضمت مراكز ثقافية وتعليمية دينية غنية بالمعارف وأصول الفقه، حيث حرصت الدولة على العناية بالمساجد بجعلها منارة للعبادة فشيدتها بتصاميم إسلامية عريقة ونفذتها بطرق بناء حديثة وهادفة، وأنشأت المساجد صديقة البيئة كما سجل بعضها مراكز عالمية في مساحتها وخدماتها وأهميتها، وسينشر 24 قصة نشأة 30 مسجداً منها خلال شهر رمضان المبارك.
"العزيز" أول مسجد أنشئ في منطقة جزيرة الريم بإمارة
أبوظبي، افتتح في غرة رمضان الحالي، يتميز المسجد بتصميمه المعماري الحديث، والتكنولوجيا المتطورة التي تستخدم في تشغيله حيث تعمل الألياف الضوئية ومصابيح LED على إضاءة جدرانه الخارجية المنقوشة بأسماء الله الحسنى، في لوحة ضوئية مبهرة تحيط ببوابة زجاجية إلكترونية تعتبر المدخل الرئيسي للمسجد.
ويتألف طابق الأول من مدخل رئيسي وقاعة صلاة رئيسية، فيما يضم الدور الأرضي، قاعة صلاة ثانوية ومرافق تشمل، أماكن للوضوء ودورات مياه للرجال مجهزة بأحدث التقنيات، أما المستوى الثاني فيتكون من قاعة صلاة للنساء، فيما يضم المسجد مبنى مرفق به، يوجد فيه منزل الإمام، ومنزل للحارس.