يستعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للإعلان خلال الاجتماع السنوي للأمم المتحدة، عن إنهاء العلاقة التعاقدية مع إسرائيل وإعلان برنامج عمل جديد، فيما ستصدر القيادة العسكرية العليا للجيش اليمني خلال الساعات المقبلة، قراراً يقضي بإرسال اللواء 15 إلى ميناء المخا المطل على البحر الأحمر، تمهيداً للتحرك نحو صنعاء.
التحالف العراقي يفشل بإقناع الفصائل القريبة من إيران بالموافقة على قانون الحرس الوطني
وفي صحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، استبقت فصائل مسلحة شيعية قريبة من إيران، جلسة البرلمان المخصصة لإقرار قانون الحرس الوطني، معلنة رفضه بشدة لأنه "مشروع أمريكي"، وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري أعلن أن البرلمان سيصوت على قانون الحرس الوطني ، بعد حسم النقاط الخلافية، وموافقة كل الأطراف عليه.
تحرير صنعاء
كشف مصدر أن القيادة العسكرية العليا للجيش اليمني بصدد إصدار قرار عاجل، يقضي بإرسال اللواء 15 الذي يترأسه العميد عبد الله الصبيحي، وكتائب المقاومة إلى ميناء المخا المطل على البحر الأحمر، الذي يتبع إدارياً لمدينة تعز، لتحريرها وفرض سيطرة الجيش الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي على المدينة، تمهيداً للتحرك نحو صنعاء مع قرب موعد الهجوم البري والجوي.
وبحسب المعلومات العسكرية، وفقاً لصحيفة "الشرق الأوسط"، فإن الخطة الحربية التي وضعت لهجوم صنعاء، طرأت عليها تغييرات جوهرية، لتضييق الخناق على الحوثيين، تتمثل في تحريك المقاومة الشعبية مدعومة بطيران التحالف من مأرب إلى صنعاء، والمحور الثاني السيطرة على صعدة بعد تحرير البقع، في حين يمثل المحور الثالث التحرك السريع من البيضاء إلى ذمار التي تبعد عن صنعاء قرابة 90 كلم، ويأتي هذا التغيير مع إنزال مظلي من قوات التحالف العربي في منطقة مأرب.
إنهاء أوسلو
كشف قيادي فلسطيني أن القيادة الفلسطينية قررت إنهاء العلاقة التعاقدية مع إسرائيل وإعلان برنامج عمل جديد، وفقاً لصحيفة عكاظ السعودية.
وقال الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن القيادة الفلسطينية قررت إنهاء اتفاقية أوسلو، والمقصود الاتفاق الانتقالي الذي وقع في شرم الشيخ عام 1994، وكان يتضمن قيام دولة فلسطينية بعد 4 سنوات من توقيعه، وينتهي بإقامة دولة فلسطينية عام 1999.
وستفصح القيادة الفلسطينية عن القرار خلال اجتماع المجلس الوطني ويبلغه أبو مازن للعالم خلال الاجتماع السنوي للأمم المتحدة نهاية الشهر في نيويورك.
أنصار إيران
على صعيد آخر، قالت مصادر سياسية، إن التحالف الوطني العراقي فشل في إقناع الفصائل القريبة من إيران بالموافقة على قانون الحرس الوطني، وأضافت المصادر أن الفصائل التي تشكل الحشد الشعبي باتت منقسمة بين مؤيد للحكومة ويتسلم رواتبه، مثل فصائل تابعة لحزب الدعوة والمجلس الأعلى والتيار الصدري، وفصائل قريبة من إيران، وأبرزها منظمة بدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، بحسب صحيفة الحياة اللندنية.
وأشار بعض المصادر إلى أن هناك مخاوف لدى الكتل السنية والكردية من توجه إيراني لإبقاء الحشد الشعبي قوة أمنية مستقلة، بدل أن يتم دمجها في الحرس الوطني، محذرة من أن يؤثر هذا الخلاف بين فصائل الحشد في الحرب على داعش، مشيرة إلى أن عودة داعش إلى السيطرة على أجزاء من قضاء بيجي قبل أيام، كان بسبب خلافات سياسية وانسحاب فصائل من الحشد من الجبهات.