24 - إعداد: نسرين عليوي
"شارلي إيبدو" تعلن موقفها من هجمات باريس في 18 نوفمبر
تحفظ الصحافيون العاملون في مجلة "شارلي إيبدو" عن الإدلاء بطبيعة ردهم على الهجمات الإرهابية التي طالت أماكن متفرقة من العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدين أنهم سيعلنون عن ذلك في عددهم المقبل المرتقب صدوره في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
واكتفت الصحفية من مجلة "شارلي إيبدو" زينيب الرازوي بالقول لصحيفة "لوموند" الفرنسية: "كنا نظن أننا تمكنا من ملامسة الصميم ولكن لا...".
بالمقابل، تحدثت بإسهاب عن صدمتها خلال متابعتها تطور الأحداث من منزلها عبر القنوات التلفزيونية والتي ذكرتها بالهجوم على مبنى مجلة "شارلي إيبدو" في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد نشر المجلة مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد، وأعلنت وقتها مجموعة إرهابية من تنظيم القاعدة باليمن مسؤوليتها عن الهجوم.
وحاولت الصحيفة الفرنسية التواصل مع أكبر عدد من الصحفيين من المجلة لأخذ تصريحات منهم حول الأحداث لكن "القليل جداً منهم عبر عن رأيه فيما أكدوا جميعاً أنهم سيعلنون صراحة عن مواقفهم في العدد الجديد المرتقب صدوره و"سيعيد الفرنسيون قراءة جميع تحليلات المنشورة في هذا العدد بجدية بعد هذه الأحداث" حسبما علقت الصحيفة نفسها.
وأكدت "لوموند" أن الشرطة الفرنسية وضعت فريق المجلة تحت الحماية المشددة فور وقوع الهجمات الإرهابية، لاسيما أن مسرح "باتاكلان" المستهدف يقع بالقرب من مكتب صحيفة "شارلي إيبدو"، حيث أن المسافة بين المبنيين 7 دقائق فقط سيراً على الأقدام.