تبصر مسرحية "بالنسبة لبكرا شو" للفنان اللبناني زياد الرحباني النور في صالات السينما، بعدما اعتاد الجمهور على سماعها فقط على مدى 35 عاماً، وذلك ابتداء من 21 يناير (كانون الثاني) العام 2016.

أنجزت هذه المسرحية عام 1978 بعد عملٍ استغرق ثمانية أشهر، وتدور أحداثها في مطعمٍ ليلي في شارع الحمرا بالعاصمة اللبنانية بيروت، وهي مسرحيةٌ كوميدية تحاكي كلّ الأجيال والأزمنة، ولا يزال صداها حتى أيامنا هذه، ما دفع بزياد الرحباني وفريق عمله الى التفكير بنقلها الى صالات السينما.

وبحسب الصحف اللبنانية، بدأ العمل على "ترميم" الشريط الأصلي، المصوّر بثماني "سوبر" كاميرات منذ أكثر من 35 عاماً، مع الحفاظ على الموسيقى والأغاني الكلاسيكية التي يؤديها المغن اللبناني الراحل جوزيف صقر المشهور بأغانيه "إسمع يا رضا"، "البوسطة"، و"عايشة وحدا بلاك".



أما أحداث المسرحية، فتبدأ حين انتقل بطل المسرحية زكريا (زياد الرحباني) وزوجته ثريا (نبيلة زيتوني) للنزوح من قرية ريفية إلى العاصمة بيروت ثم عملا معاً في الحانة لتوفير متطلبات العيش وتحسين وضعهم الاجتماعي.

ولكنّ إحباط الزوجين بغلاء المعيشة غير المحتمل، يدفعهما الى بيع كرامتهما عبر زجّ ثريا بمغامراتٍ مع الزبائن، هرباً من الفقر المدقع.. ما أسفر عن مشاكل انعكست على حياتهما الشخصية والنفسية، وأدت الى انتفاضة زكريا على نفسه وعلى استغلال حكّامه وعلى الرأسمالية التي تتحكم بالطبقة الفقيرة، لينتهي به الأمر في السجن.