24- أبوظبي
الأوقاف الإماراتية: التحالف الإسلامي العسكري ضروري لمواجهة الإرهاب
أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية أن الحراك العربي والإسلامي الذي شهدته المنطقة في الأيام الأخيرة متمثلاً بالإعلان عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري في الرياض، وإنشاء أول اتحاد للمفتين في العالم بالقاهرة لمواجهة الإرهاب، وانطلاق المنتدى الاستراتيجي لاستشراف المستقبل في دبي، بالإضافة إلى الطموحات والآمال الكبيرة الموضوعة أمام منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ما هو إلا تتويج لبناء عالم جديد تنتفي منه حالة هذه الفوضى غير البناءة ونحن نستقبل عاماً جديداً".
وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية الدكتور محمد مطر الكعبي الإرهاب في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه إن "الإرهاب بات يؤرق العالم أجمع الذي أضحى يجتاح الجغرافيا الإنسانية قاطبة, وينذر بعواقب تؤجج التمايز الحضاري بين الأمم و الشعوب، ليس له دين ولا عرق و لا مذهب ولا حضارة محددة".
وأضاف د. الكعبي "ليس عدلاً ولا صحيحاً أن الدين الإسلامي, مصدر من مصادر هذا الوباء، بل هو الدين السماوي المنفتح على جميع الأمم والحضارات والعلوم و الفنون والمعتقدات على مدى تاريخ السيرورة التاريخية لتطور الحياة و المجتمعات في كل القارات".
رؤية شاملة
وتابع رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "من هنا تنادى كثير من العقلاء والمفكرين و من بضع سنوات للتقدم برؤية شمولية لتحصين المجتمعات من هذا الوباء المستطير, والتصدي له وتجفيف منابعه الفكرية والمنهجية, وإدانة الحوادث الإجرامية، من خلال توضيح الصور الناصعة لديننا الحنيف ونقد أباطيل المفسدين في الأرض وببناء التحالفات الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب, واحتواء آثاره على المجتمعات, وتواصل الحضارات بالتعايش الإنساني البناء بين جميع أطياف الوطن الواحد ومكوناته, ومن ثم بين الدول والمجتمعات كافة".
جهد عالمي
وتابع رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "ولتحقيق كل تلك الأهداف كان لابد من التنادي لجهد جماعي دولي وتحالف إقليمي وعالمي, للتعاون والتنسيق من أجل درء مخاطر الإرهاب العابر للحدود و القارات, وتحجيمه بل القضاء عليه في بؤره و مخابئه السرية والعلنية, الفكرية الضلالية, والعملية العبثية".