أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن "مشاركة مصر في التحالف الإسلامي العربي الذي أعلنه ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع الأمير، محمد بن سلمان، أخيراً جاء لتقديرها بأن كل جهد دولي لمحاربة الإرهاب هو جهد ضروري وله أهميته".

وأضاف شكري، في تصريحات صحفية وفقاً لبيان صادر عن الخارجية المصرية، رداً على ما يتردد بشأن كيفية مشاركة مصر عسكرياً في التحالف "هناك أمور تتم بلورتها من خلال التشاور فيما بين الأعضاء للتفاهم فيما بينهم حول إطار عمل التحالف وتوزيع الأدوار فيما بين أعضائه وما هي طبيعته"، مشيراً إلى أن "التحالف الإسلامي مفتوح لمشاركة كل الدول الإسلامية".

ومن جهته أكد سفير مملكة البحرين لدى السعودية، الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة، أن "تشكيل التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة يعد خطوة نوعية للتصدي للإرهاب بكل أنواعه وألوانه، وأينما وجد".

ووفقاً لصحيفة الوطن السعودية، قال الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة إن "مبادرة خادم الحرمين الشريفين بإعلان هذا التكتل الجديد لقيت أصداء واسعة عربياً وإقليمياً ودولياً، وهي ما تزال تحدث ردود فعل مرحبة بها كل يوم من مختلف الدول التي ترغب في الانضمام إليها، وتلك التي تدعمها وتؤازرها لأنها مبادرة في الاتجاه الصحيح".

وأوضح الشيخ حمود آل خليفة أن "مملكة البحرين (ملكاً وحكومة وشعباً) كانت في طليعة الدول التي رحبت بالفكرة وأعلنت انضمامها إلى التحالف الجديد لأنها من الدول التي واجهت وما تزال تواجه تحدي الإرهاب، وشهدت العديد من الأعمال الإرهابية الجبانة التي قامت بها تنظيمات إرهابية عديدة موجهة ومدعومة من جهات أجنبية وخارجية والتي استهدفت أمن البحرين واستقرارها، وتوخت إثارة نعرات طائفية لتفكيك النسيج الاجتماعي البحريني وضرب الوحدة الوطنية للشعب البحريني".