قال وائل أبو فاعور وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تسيير الأعمال في لبنان إن قوات الرئيس السوري بشار الأسد بدأت تطهيراً عرقياً للسنة، وتتعمد دفع اللاجئين عبر الحدود إلى لبنان.

ويواجه الأسد انتفاضة منذ أكثر من عامين يقودها السنة.

وقال أبو فاعور إنه خلال الصراع المستمر منذ 27 شهراً، ارتكبت القوات السورية ما يصل إلى حد "التطهير العرقي" قرب الحدود السورية اللبنانية.

وأضاف أن الأسد يحاول إجبار كل السنة على التوجه إلى لبنان، ولذا فانه يتوقع قدوم المزيد من النازحين.

وقال أبو فاعور، الذي كثيرا ما ينتقد الأسد، إن ما بدأ كموجة من الناس تفر من العنف إلى لبنان أصبح الآن مسألة مختلفة تماماً، وإن ما يحدث الآن هو تهجير منظم للشعب السوري لأغراض طائفية وسياسية.

وأدلى الوزير اللبناني بهذه التصريحات بعد الاجتماع مع انطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين الذي قال إن اللاجئين في لبنان ومضيفيهم المحليين في حاجة إلى دعم مباشر من القوى العالمية.

وقال جوتيريس: "أدعو بكل قوة إلى تقديم دعم كبير ليس فقط للاجئين، وليس فقط للمجتمعات المحلية، بل للبنان ذاته حتى يتمكن من مواجهة هذا التحدي."