تخطت حركة "تمرد" الداعية إلى اسقاط الرئيس المصري محمد مرسي حاجز الـ 15 مليون توقيع الذي كانت تعهدت بجمعها عند انطلاقها قبل شهرين. وأعلنت الحركة أن عدد التوكيلات الموّقعة وصل إلى 18 مليون توقيع، متوقعة أن يلامس 20 مليوناً بحلول نهاية شهر يونيو (حزيران) الذي يوافق موعد تظاهرات تدعو لها "تمرد" لمنع مرسي من دخول المقر الرئاسي في قصر الإتحادية، وإسقاط حكم الإخوان المسلمين.

القوى الثورية تحدد خريطة مظاهرات يوم الغضب وتحشد لثلاث مسيرات ضخمة
مستشفيات ميدانية أمام الاتحادية استعداداً لعنف مؤيدي الرئيس
وعقد مسؤولو الحركة، التي تكتسب يومياً تعاطفاً شعبياً، اجتماعاً مع اتحاد أطباء التحرير لوضع آخر الاستعدادات لإنشاء مستشفيات ميدانية أمام قصر الاتحادية في ظل توقعات بحدوث صدامات مع أنصار مرسي والإخوان. 

وكشف أعضاء "تمرد" عن تلقيهم اتصالاً من موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد الإعلان عن تسجيلها نحو 20 مليون توقيع لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى، لكون الحملة واقعة غير مسبوقة في التاريخ، وبهرت جميع دول العالم لالتزامها بالسلمية والديمقراطية في سبيل إسقاط نظام جماعة الإخوان.

اجتماع للقوى الثورية
وفي سياق متصل، تعقد القوى الثورية والمعارضة اجتماع غداً؛ لوضع الخطط النهائية للمسيرات التي ستخرج متجهة إلى قصر الاتحادية، في ثلاث مسيرات حاشدة، تنطلق الأولى من مسجد رابعة العدوية، والثانية من مسجد النور بالعباسية، والأخيرة من أمام مسجد الفتح في رمسيس.

وقال المتحدث باسم حملة تمرد محمد عبدالعزيز: "إن موسوعة جينيس طالبت بتسجيل توقيعات سحب الثقة، للتأكد من عدد التوقيعات التي جمعتها الحملة ونشرها في الموسوعة، باعتبارها أول وسيلة ديمقراطية من نوعها لإسقاط نظام حكم".

وأضاف عبدالعزيز لـ 24 أن "الحملة ستجمع 20 مليون توقيع بنهاية الشهر، بعد أن تخطت حاجز الـ18مليون توقيع"، مشيراً إلى أن الحملة بدأت في وضع الخطط النهائية لمظاهرات سحب الثقة، والتواصل مع كبار القانونيين في مصر؛ لتوصيل التوقيعات إلى المحكمة الدستورية.

بدوره، أكد مؤسس حملة تمرد محمود بدر لـ24 أنهم يواصلون زيارة العديد من المحافظات، لحشد الشعب وحثه على النزول في التظاهرات راصداً إقبالاً كبيراً من المواطنين على دعم تمرد.