الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان
24- وام
سلطان بن زايد: زايد حي في عقولنا وقلوبنا
أكد ممثل رئيس الدولة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أن "التوقف كل عام والاحتفاء بالوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه يأتي من إيماننا المطلق جميعاً بأن الشيخ زايد قائد إستثنائي ورمز شامخ وهو خالد في ذاكرة الأجيال".
وقال الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في كلمة له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني والذي يصادف الذكرى الثانية عشرة لرحيل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إن "الوالد الشيخ زايد رحمه الله رفع اسم الإمارات عالياً بعد ما بذل من الجهد والوقت والمال ما أسس لنهضة حضارية شاملة تتواصل اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة".
بنى الإنسان
وفي نص الكلمة قال ممثل رئيس الدولة "تحل علينا يوم التاسع عشر من شهر رمضان ذكرى رحيل الوالد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، اثنا عشر عاماً انقضت على رحيله طيب الله ثراه ولا تزال دولة الإمارات والعالم أجمع يذكر الفقيد الغالي بشجن وفير فزايد رحمه الله بنى الإنسان الإماراتي وعمر المكان وزينه وترك في كل زاوية ومكان بالإمارات بصمة لا تمحوها الأوقات ولا الأزمان".
وتابع إننا "في هذه المناسبة التي تحمل اسم يوم العمل الإنساني نتذكر القائد المؤسس والد الجميع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حيث أن ذكراه لا تتصل بيوم أو مناسبة لأنه لم يغب عنا أبدا بل إن غيابه قبل 12 عاما كان تأكيدا لحضوره بيننا وبين أبناء شعبه وأمته".
رجل الخير
إن "الوالد الراحل الشيخ زايد الإنسان المعطاء ورجل الخير والمواقف وصاحب السيرة العطرة ورائد التنمية على مستوى المنطقة لا ينسى ولا يمكن أن ينسى لكن التوقف كل عام مع ذكرى رحليه رحمه الله فرصة ومحطة لاستكمال الواجب تجاه الرجل الذي علمنا كيف يكون الواجب وكيف يكبر الإنسان بالحق ومع الحق".
وقال الشيخ سلطان إن "الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه حي في عقول وقلوب أبناء شعب الإمارات العربية المتحدة والأمتين العربية والإسلامية بل إن اسمه ما زال يتردد في المحافل الدولية كلما ذكرت منجزاته وكأنه نداء للمستقبل، سوف يقف التاريخ طويلاً عند رحيل الشيخ زايد يوم التاسع عشر من رمضان عام 2004 رجل أحب الناس وأحبوه ومنح شعبه الكثير وكان رحمه الله مدرسة حقيقية بمعنى الكلمة تعلمنا منها الصبر والجلد والحب والاحترام والمثابرة والإخلاص في العمل والعدل والرحمة".