كشفت التحقيقات الأمنية ارتباط أحد المتورطين في تفجير مقام سيد محمد في العراق بحزب الدعوة الذي يقوده نوري المالكي، فيما ترحب باريس بالجهود التي تبذلها مصر في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، والتي تمثلت بالزيارة وزير خارجيتها سامح شكري إلى إسرائيل، ولقائه مرتين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
روسيا ترفض شرعنة انقلاب الحوثيين
الدبلوماسية المصرية تكمل المبادرة الفرنسية
وفي صحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، سعت بعض الجهات داخل الأمم المتحدة إلى تمرير مخطط يهدف إلى إصدار بيان من مجلس الأمن بتكوين حكومة انتقالية يمنية، تشارك فيها الميليشيات الانقلابية، إلا أن المجموعة العربية تصدت لها بقوة، وبتنسيق مع روسيا ودول إفريقية أخرى، بينما بحث نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد الخالد، مع وزير داخلية البحرين الشيخ راشد آل خليفة التنسيق الأمني والتعاون المشترك بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
تفجيرات الكرادة
وفي التفاصيل، أكدت مراجع أمنية عراقية لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن التحقيقات الأمنية بتفجير مقام سيد محمد، كشفت ارتباطها الوثيق بجريمة تفجيرات الكرادة، لافتة إلى أن الجهة المخططة والمنفذة للتفجيرين واحدة، مشيرة إلى أن أحد المتورطين في هذه العمليات والذي يخضع لتحقيقات مكثفة حالياً، ينتمي لحزب الدعوة الحاكم الذي يقوده نوري المالكي.
ورفضت المراجع الأمنية تأكيد أو نفي ما إذا كانت تفجيرات الكرادة وبلد متورط فيها حزب الدعوة أم أن عناصر من الحزب هي المتورطة دون معرفة القيادة بها، مكتفية بالقول إن التحقيقات متواصلة وهناك اعترافات يجري التحقق منها.
جهود مصرية
على صعيد آخر، قالت مصادر فرنسية رسمية، إن الدبلوماسية الفرنسية "ترحب بكل الجهود التي يمكن أن تبذل في شأن السلام الفلسطيني الإسرائيلي، والتي من شأنها دفع هذا الملف الموجود في طريق مسدود إلى الأمام، ونحن مستعدون للعمل مع الجميع وبالطبع مع القاهرة".
وأضافت المصادر أنه "بالنظر إلى الرفض الإسرائيلي للمبادرة الفرنسية، والتدخلات التي تقوم بها إسرائيل لعرقلة الجهود الفرنسية، فإن التواصل المصري الإسرائيلي يمكن أن يكون مفيداً لحمل إسرائيل على تقبل المبادرة الفرنسية"، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.
وذكرت مصادر دبلوماسية، أن اتصالاَ هاتفياً جرى ين وزيري خارجية فرنسا ومصر، وفر الفرصة للمسؤولين لتبادل وجهات النظر والمعلومات فيما خص تطورات هذا الملف.
حكومة انتقالية انقلابية
وفي الشأن اليمني، كشف مصدر دبلوماسي بالبعثة اليمنية في الأمم المتحدة، أن المجموعة العربية تقود تحركات جادة لإجهاض مخطط دولي، يستهدف إصدار بيان من مجلس الأمن الدولي لتشكيل حكومة انتقالية في اليمن، تشارك فيها جماعة الحوثيين الانقلابية، مشيرة إلى أن دولاً إفريقية وقفت مع المجموعة العربية، وعارضت إصدار البيان.
وتابع المصدر، بحسب صحيفة الوطن السعودية، أن بعض الدول الغربية سارعت إلى صياغة بيان يمهد لتمرير المخطط، إلا أن مندوب روسيا اعترض على الصيغة المقترحة، ودعا إلى مزيد من التشاور مع المجموعة العربية، مما أسفر عن عدم تبني المشروع.
فيما تقدمت المجموعة العربية، بدعم أوروبي وإفريقي، بصيغة بيان بديل، يؤكد الالتزام بالمرجعيات المعتمدة، ويدعم الحكومة الشرعية برئاسة عبدربه منصور هادي.
محاربة الإرهاب
في سياق منفصل، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد الخالد، مع وزير داخلية البحرين الشيخ راشد آل خليفة التنسيق الأمني والتعاون المشترك بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وتناولت المباحثات، وفقاً لصحيفة النهار الكويتية، مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة وسبل التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين، لمواجهة ما يطرأ من مستجدات على الساحة الأمنية، ودعا الجانبان الكويتي والبحريني إلى تبادل المعلومات والتنسيق المتميز لمواجهة تطور الأحداث والإرهاب بشكل سريع، وتدارس الإجراءات الأمنية المتبعة ومستوى الجهوزية لمواجهة أي مستجدات وفق التنسيق المشترك.