أدرجت جزيرة "بوطينة" الإماراتية، كأحد أهم مواقع السلاحف البحرية عالمياً، وهو أنجاز جديد أضيف للجزيرة التي كانت مرشحة للانضمام إلى "عجائب الدنيا السبع"، لأسباب نادرة استدعت الاهتمام العالمي بها، تمثلت في أن المحمية الطبيعية استطاعت أن تحافظ على كثير من الحيوانات والنباتات المهدّدة بالانقراض، وسط الظروف البيئية القاسية فيها، مثل درجات الحرارة العالية، والأحوال البحرية الصعبة.

وتفيد المعلومات الرسمية حول الجزيرة أن "درجات الحرارة والملوحة بالجزيرة عالية جداً، ومع ذلك فإن موائل الحياة الفطرية، كالشعاب المرجانية ومروج الحشائش البحرية، ومجموعات أشجار القرم (المانغروف)، استطاعت المقاومة والبقاء، ما جعلها مأوى للعديد من أنواع الكائنات البحرية، ومنها الطيور المهاجرة والحيوانات البحرية المهددة بالانقراض كالسلاحف البحرية، و أبقار البحر".

بيئة عدائية

وعلى الرغم من "أن الأحوال البحرية الصعبة في منطقة جنوب الخليج العربي، وهي المنطقة التي تقع فيها جزيرة بوطينة، تجعل منها بيئة عدائية إلى حد كبير لنمو الكائنات الحية وازدهارها، فإن قدرة نباتات الجزيرة وحيواناتها على البقاء و سط هذه الظروف البيئية القاسية هي ما جعلها مرشحة بجدارة لتكون واحدة من (عجائب الطبيعة السبع ) الجديدة في العالم".

(اضغط على الصورة للتكبير)