24- وام
اتحاد الكتاب: تولي زايد مقاليد الحكم بأبوظبي محطة في تاريخ شعب ومنطقة
أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن تولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في أبوظبي لم يكن محطة في حياة شخص بل في تاريخ شعب ومنطقة وفضاء إقليمي ودولي، نظراً للسلسلة الطويلة التي تبعته من الإنجازات، مشيراً إلى أن قيمة الحدث تتأكد في ما تولد عنه من أحداث أخرى توجها الإعلان المجيد لقيام الإمارات عام 1971.
جاء ذلك في بيان للاتحاد أصدره اليوم السبت، احتفاءً بالذكرى الخمسين لتولي القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، جدد خلاله كتاب وأدباء ومثقفو ومبدعو الإمارات العهد بالولاء والوفاء لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حيث أن المناسبة المحتفى بها شكلت عنواناً كبيراً لصفحة باهرة من صفحات التاريخ اسمها الإمارات - الدولة الراسخة والحلم الكبير والإنجاز المعجز.
وطن يوحد القلوب
ونقل البيان عن الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حبيب الصايغ قوله "عندما نتحدث عن زايد فنحن نتحدث عن شخص وعن فكرة ، فالشخص نبل ووعي وحكمة وطموح، والفكرة وطن يوحد القلوب ودولة تحاور الزمن ماضيه وحاضره ومستقبله متجذرة ومتحدية ومتطلعة والشخص والفكرة التقيا متناغمين متكاملين ونادراً ما يحدث هذا لكنه قدر الإمارات الجميل فكان الحدث وكانت الإمارات"، مشيراً إلى أن "إرث زايد يتحدث عن نفسه بنفسه لكنها قيمة الوفاء التي علمنا إياها زايد نفسه والأهم الرغبة في استكمال حلم زايد من خلال الاستذكار الدائم المتصل لمفردات هذا الحلم واستكشاف آفاقه للمضي بثقة أكبر ويقين أعمق نحو مستقبل الخير والسلام والرخاء".
ودعا الصايغ إلى أن "يكون تراث زايد على رأس شواغل الثقافة الإماراتية توثيقاً وبحثاً وتحليلاً سواء على مستوى الدراسة الأكاديمية المنهجية أو على مستوى النشاط الفني والأدبي والإبداعي وذلك من منطلق حاجة الأجيال الجديدة إلى أن تكون قيم زايد حية متجددة أمامهم ..مؤكدا ان تراث زايد غني إلى الحد الذي يجعل الأبواب مفتوحة على الدوام لإضافات كثيرة وهو تراث ملهم وجزء جميل وناصع من تاريخ الوطن".
الإرث الإبداعي
كما دعا إلى "الاهتمام خصوصاً بإرث زايد الإبداعي ودراسته نظراً لما يحمله من قيمة عالية من منظور الفن والجمال"، مؤكداً ضرورة أن "تكون سيرته رحمه الله مادة أساسية وأولى في منهاج "التربية الأخلاقية" الذي سيدخل مناهج التعليم بدءا من العام القادم بمبادرة سامية من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحيث تصبح هذه السيرة مثلاً أعلى وقدوة في مجال الأخلاق والسلوك والوعي والالتزام والانتماء والمسؤولية".