تختلف دراما هذا العام عن المواسم الدرامية السابقة كثيراً، ودخلت المسلسلات نطاق المسكوت عنه، أو المناطق المحظورة التي ظلت طيلة تاريخها غير قادرة على الاقتراب منها، وهي الجنس والمخدرات والدين والسياسة، وتسبب ذلك في شعور المشاهدين بالصدمة جراء تلك المشاهد الصعبة والصادمة أحياناً.
لأول مرة في تاريخ الدراما المصرية يتواجد مسلسل للكبار فقط
وبدأت الفنانة غادة عبدالرازق تلك المشاهد في مسلسلها "حكاية حياة" إذ عرضت مشاهد "زنا محارم" لم يعتد المشاهدون رؤيتها في الدراما المصرية من قبل، بالإضافة إلى المشهد الدموي الصعب في وفاة والدتها بالمسلسل، وهو المشهد الذي تسبب في تأجيج مشاعر المشاهدين.
ولأول مرة في تاريخ الدراما المصرية يتواجد مسلسل للكبار فقط، وهو مسلسل "موجة حارة" للفنان إياد نصار والفنانة رانيا يوسف، حيث وضع صنّاعه تحذيراً "+18" نظراً لما يحتويه المسلسل من عبارات خادشة للحياء، بسبب اهتمام المسلسل بعالم الدعارة والجنس، من خلال عمل إياد نصار ضابطاً في شرطة الآداب، وهو ما سبب صدمة لمشاهدي المسلسل، إلى جانب المشاهد الجريئة الأخرى فيه.
ومن المسلسلات الصادمة كذلك، والتي دخلت في إطار الملفات المسكوت عنها، أو المحظورة، مسلسل "القاصرات" للفنان صلاح السعدني والفنانة داليا البحيري، حيث يناقش المسلسل قضية زواج القاصرات في صعيد مصر.
وعرض المسلسل مشاهد جريئة وصعبة على المشاهد، حيث عرض مشهداً لزواج صلاح السعدني من الطفلة منة عرفة، وفضّه لغشاء بكارتها بيده، وهو من المشاهد التي لم يتقبلها المشاهد، وتقزز منها، بل طالب البعض بتحويل المسلسل إلى مسلسل للكبار فقط أيضاً.