نادي الشباب خسر بالسبعة من الجزيرة (أرشيف)
24- أبوظبي
القمزي: إدارة الشباب باقية ولن نهتم بأجندة "أبطال الديجيتال"
أعلن رئيس مجلس إدارة نادي الشباب سامي القمزي، أن الخسارة أمام الجزيرة في الجولة السابقة من دوري الخليج العربي لا تليق بمكانة ولا باسم نادي الشباب، وأعلن القمزي في حوار مع الإعلاميين، وذلك في أول رد من إدارة "الجوارح" بعد المطالب الأخيرة من قبل بعض المشجعين بالاستقالة، أن المجلس في سدة المسؤولية ولا يتهرب من موقعه، رغم كل الحزن على مرارة الهزيمة الكبيرة، والتي بلغت 7 أهداف.
ووفقاً لصحيفة الخليج اليوم الأربعاء، قال القمزي: "نتحدث اليوم بعد 3 أيام من الخسارة، وبعد إجراء مرحلة تقييم خاصة وأننا لم نتطرق إلى الأحاديث الإعلامية حتى لا يكون هناك قرارات انفعالية".
ورد رئيس مجلس إدارة الشباب بقوة على "أبطال الديجيتال" بأن المجلس باقٍ ولن يستقيل، خاصة وأن عددهم لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، ولا يصل عددهم إلى 50 شخصاً، "خاصة وأننا نعرف من يقود الحملة، ولا نعتمد عليهم لتقييم عملنا".
وتابع القمزي تصريحه الناري بالقول: "أعضاء مجلس الإدارة هم من المديرين التنفيذيين في مناصب رسمية، ولا يمكن التهجم عليهم من قبل أشخاص غالبيتهم لا يمتلك شهادة ثانوية".
ومضى القمزي: "عندما يفوز الفريق كما حصل أمام النصر، لا تظهر تغريدات هذه الفئة من الجماهير، وهم يصبحون مثل النعامة ويضعون رؤوسهم في الرمال".
وقال: "للأسف إن هذه الفئة لديها أجندات، ومن الآن أتحمل مسؤولية كلامي، إننا عندما نتعرض للإساءة، سنتحول إلى الجانب القانوني للدفاع عن أنفسنا في وجه هذه الإهانات، وليأخذ القانون مجراه".
وأكد القمزي: "البعض يشكك في ذمم أعضاء مجلس الإدارة، وأنا أعترف بأن الأعضاء يدفعون من جيوبهم من أجل مصلحة النادي ومساندة النادي، وهؤلاء الأعضاء هم أنفسهم من تنازلوا عن المكافآت التي أمر مجلس دبي الرياضي بصرفها إلى أعضاء مجالس إدارات الأندية".
وتابع: "أعضاء مجلس الإدارة دفعوا الملايين من أجل النادي، وهم متمسكون بحبهم للنادي، وليس بسبب التمسك بالمناصب، بل إن محمد المري، الذي يتعرض لوابل من الانتقادات قد يكون أكثر من دفع من ماله الخاص لصالح النادي".
وعندما يُقال للقمزي إن الانتقادات تطال محمد مطر المري، باعتباره الرجل الذي ينفرد بالقرارات، يُرد سريعاً: "هناك مجلس إدارة، هل يصدق أحد أن محمد المري يتولى كل الأمور، ويتخذ قرارات فردية، نعم هناك أمور تشغيلية يقوم بها الجهاز التشغيلي في النادي، نحن ندير مؤسسة تبلغ ميزانيتها 100 مليون درهم، وقد وصلنا إلى مرحلة أسقطنا بها الديون التي كانت مستحقة على النادي، علماً بأن حجم الميزانية السنوية ازداد من 23 مليوناً إلى 90 مليون درهم".
ومضى يقول: "الجمهور الذي ينتقد الإدارة، ويثني على عملها عندما تتحسن النتائج وتنافس، مثل جمهور الوصل والعين، وهذه الجماهير الوفية لابد أن تقدرها وتحترم دورها، بينما للأسف جماهيرنا للأسف لا تحضر ولا تقف خلف الفريق".
وواصل الرد على المنتقدين، قائلاً: "كل الأعضاء هم من المدراء وأصحاب المراكز، ومن يقيم عمل مجلس الإدارة للنادي هو مجلس دبي الرياضي، وعندما يتم اتخاذ القرار عضو مجلس إدارة، مدير تنفيذي، من يقيمنا مجلس دبي الرياضي، إذا ارتأى أننا لا نستحق البقاء، عندها نتقدم باستقالتنا، ولا نرضى بأن يتم تقييمنا من قبل فئة قليلة تستخدم تويتر للتهجم على المجلس".
وأردف قائلاً: "نعمل من أجل مصلحة نادي الشباب، حتى إن إنشاء المركز الطبي، هو عائد استثماري للنادي، وليس من أجل التنفع الشخصي للأعضاء".
واعترف سامي القمزي بأن إدارة الشباب مرة واحدة انساقت وراء آراء الجماهير في الموسم الماضي، حين قررت التخلي عن اللاعب البرازيلي جو، رغم أن كل الأرقام والإحصاءات كانت تشير إلى أنه من اللاعبين الجيدين والفعالين، وقال: "أعتقد أنها كانت غلطتنا الكبرى".