رئيس جهاز المخابرات الجوية السورية اللواء جميل الحسن
موقع فرنسي: خطة جميل الحسن المخابراتية أسقطت حلب في يد النظام وروسيا
كشف موقع انتلجنس أون لاين الفرنسي المتخصص في عالم الاستخبارات والأجهزة الأمنية، أن النظام السوري نجح في استعادة حلب، بفضل جهاز المخابرات الجوية بقيادة جميل الحسن، الذي أطلق عملية "شبكة خيوط العنكبوت" لاختراق المعارضة بشقيها المسلح والسياسي، ما أفضى إلى سقوط حلب.
وقال الموقع في تقرير نشره الأربعاء، إن سقوط حلب "دفع بأجهزة المخابرات المختلفة لدارسة أسباب هذا السقوط، ليس لأنه كان غير وارد أو محتمل، لكن بسبب السرعة المذهلة التي حصل بها" السقوط.
وزعم الموقع إن الأجهزة التركية والعربية والغربية، تشترك اليوم في قناعة واحدة، وتتمثل في أن سقوط حلب السريع، عائد إلى عمل استخباراتي مكثف نجحت فيه الأجهزة السورية المختصة.
المخابرات الجوية
وأورد الموقع أن الأجهزة تملك أدلة على أن اللواء جميل الحسن قائد المخابرات الجوية في سوريا، هو "مهندس" هذه الخطة التي وضعها منذ فترة طويلة نسبياً "لاختراق وتطويع الفصائل المختلفة، بما فيها القوى العسكرية والسياسية في حلب، بشكل مباشر وغير مباشر في أحيان أخرى".
اختراق المعارضة
وقال الموقع إن الحسن، وضع الخطة التي أطلقت عليها المخابرات اللبنانية والأردنية الاسم الرمزي "شبكة خيوط العنكبوت" مستلهمة بشكل كبير من سيناريوهات المخابرات العسكرية الروسية، جهاز "غرو" الشرس، الأمر الذي سمح للنظام السوري بمتابعة تحركات الفصائل والقوى المسلحة ميدانياً بدقة متناهية ومعرفة أدق تفاصيل مواقعها، وطرق تحركها، وخطوط إمداداتها، وقياداتها وخططها العسكرية والبدائل الممكنة والمحتملة.
شكوك متبادلة
وأوضح التقرير أن من أبرز ملامح خيوط العنكبوت الالتفافية، إشاعة "مناخ من الريبة والشك المتبادل بين القوى السورية في حلب ومحيطها، الأمر الذي ترجمته المواجهات المسلحة في أحيان كثيرة بين مختلف الفصائل".
وبعد سقوط واكتشاف بعض خيوط الشبكة، أصبحت المخابرات التركية حسب الموقع الفرنسي "على قناعة بعجزها عن الاستمرار في السيطرة على الوضع ميدانياً، ما دفعها إلى التقرب والتعامل المباشر مع المخابرات العسكرية الروسية، بهدف التوصل إلى حل سياسي للصراع في حلب، بعد فشلها في تحقيق أي مكاسب على الأرض عسكرياً، على أن تتولى موسكو لجم التحركات الكردية على الحدود السورية التركية".