تسببت أزمة اللاعب البرازيلي فاندرلي سانتوس، في جدل كبير منذ صيف العام الماضي، عندما تقدم نادي الجيش القطري بشكوى ضد مشاركته مع النصر الإماراتي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وقرر الاتحاد الآسيوي استبعاد اللاعب واعتبار النصر مهزوماً 0-3.
بدأت مسألة تجنيس اللاعبين مع اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قاعدة (3+1)
وجود ناد في تشيلي يحمل اسم فلسطين ما يعني إمكانية الاستفادة منه
أخذت ظاهرة تجنيس اللاعبين من أصول عربية أو آسيوية في بلدانهم الأصلية بالتنامي
عقب أزمة فاندرلي أصبح تجنيس اللاعبين المحترفين بجنسيات آسيوية في طريقه للاختفاء
ولم تقتصر الأزمة على المستوى الآسيوي، وامتدت إلى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، الذي وافق على قيد فاندرلي في فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وبعد مشاركته في 3 مباريات أمام دبي في كأس رئيس دولة الإمارات، والأهلي في دوري الخليج العربي، ثم العين في الكأس، قبل أن يتقدم الأخير بشكوى ضد صحة تسجيله، إذ تم إيقافه 10 مباريات وتغريمه 200 ألف درهم، لتصبح قضية الموسم، والتي ستصدر هيئة التحكيم قرارها غداً الإثنين، حول نتيجة مباراة العين والنصر.
وأعادت أزمة فاندرلي للواجهة قضية قيام بعد الأندية بتجنيس لاعبين من أمريكا الجنوبية بجنسيات آسيوية مختلفة، تنوعت بين فلسطين وتيمور الشرقية وأوزباكستان وإندونيسيا.
البداية
وبدأت مسألة تجنيس اللاعبين مع اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قاعدة (3+1)، الخاصة بالتعاقد مع 4 محترفين بينهم لاعب آسيوي، وذلك تماشياً مع مشاركات الأندية في البطولات الآسيوية، والتي تتطلب أن يكون أحد المحترفين آسيويا، وهو ما جعل بعض أندية الإمارات تتجه نحو تجنيس بعض اللاعبين بسبب ضعف السوق الآسيوي من اللاعبين الأكفاء القادرين على تحقيق طموحات إدارات الأندية المعنية في مختلف البطولات.
ودفع ذلك الإدارات إلى البحث عن بوابة تجنيس اللاعبين، وكان أبرزهم في البداية من تشيلي، خصوصاً مع وجود أصول فلسطينية للكثير من اللاعبين هناك، لا سيما مع وجود ناد في تشيلي يحمل اسم فلسطين، ما يعني إمكانية الاستفادة من لاعبي تشيلي من ذوي الأصول الفلسطينية.
وأخذت ظاهرة تجنيس اللاعبين من أصول عربية أو آسيوية في بلدانهم الأصلية بالتنامي، مما عاد بالفائدة على الدوري الإماراتي لكرة القدم، بعدما أقبل النادي الأهلي على قيد المحترف التشيلي لويس خيمينيز، وتسجيل الوصل لمواطنه أديسون بوتش والشباب لمحترفه البرازيلي إيدير كلاعبين آسيويين، بعد استكمال إجراءات حصولهم على الجنسية الفلسطينية.
كما قام فريقا الإمارات والفجيرة بتسجيل لاعبين محترفين، يحملان جنسية تيمور الشرقية، هما البرازيليان رودريغو داسيلفا وباتريك فابيانو.
الشرارة الأولى
والشرارة الأولى لأزمة تجنيس اللاعبين في الموسم الماضي، عندما طالب نادي الشارقة، اتحاد الكرة رسمياً بالتحقيق في أن لاعب الوصل البرازيلي الأصل فابيو ليما، يشارك بجواز أوزبكي مزور، وطالب اتحاد الكرة في المقابل نادي الشارقة بتقديم المستندات القانونية التي تؤكد مزاعمه، قبل أن يتم غلق ملف القضية نهائياً.
وعقب رحيل جميع اللاعبين الذين يحملون جنسيات آسيوية، تبقى لاعب واحد فقط، هو البرازيلي كايو كانيدو مع الوصل، الذي يحمل جنسية تيمور الشرقية، ولم يتم إثارة أي مشكلة ضده، خاصة أن الاتحاد الآسيوي أصدر عقوبات ضد تيمور الشرقية وقيامها بتجنيس عدد من اللاعبين البرازيليين، لم يشملهم اللاعب كايو.
ولكن بالتأكيد عقب أزمة فاندرلي أصبح تجنيس اللاعبين المحترفين بجنسيات آسيوية في طريقه للاختفاء، ولن تلجأ إليها الأندية من جديد.
أبرز اللاعبين الذين تم تجنيسهم
الجزيرة
البرازيلي جوسيلي (فلسطين)
الوصل
التشيلي بوتش (فلسطين)
البرازيلي ليما (أوزباكستان)
البرازيلي كايو (تيمور الشرقية)
الأهلي
التشيلي خمينيز (فلسطين)
الشباب
البرازيلي إيدير (فلسطين)
النصر
البرازيلي فاندرلي (إندونيسيا)
الإمارات
البرازيلي رودريغو (تيمور الشرقية)
الفجيرة
البرازيلي فابيانو (تيمور الشرقية)