المخرج خالد المحمود (المصدر)
من فيلم "لا تخليني" (المصدر)
من فيلم "لا تخليني" (المصدر)
من فيلم "سبيل" (المصدر)
24 - دبي
خالد المحمود يُنجز جديده السينمائي "لا تخليني"
انتهى المخرج السينمائي الإماراتي خالد المحمود من العمليات الفنية الخاصة بفيلمه الروائي القصير "لا تخليني"، الذي بات جاهزاً للعرض، والمشاركة في المهرجانات السينمائية، التي ينطلق موسمها العربي اعتباراً من شهر سبتمبر (أيلول) القادم. فيلم "لا تخليني"، الروائي القصير (مدته 14 دقيقة)، يأتي بعد ثلاث سنوات من فيلم "سبيل"، الذي تمكّن من تحقيق إنجازات ملحوظة للسينما الإماراتية، على مستوى المشاركات المحلية والعربية والعالمية، والجوائز التي حصدها.
يتناول فيلم "لاتخليني"، الذي كتب السيناريو له يوسف إبراهيم، حكاية معاصرة، عن فتاتين إماراتيين، هما ليلى وعائشة، واحدة منهما مُهددة بالإصابة بالعمى، والثانية تسعى للتخلّص من ذاكرتها، في ملابسات يمكن لها أن تشير إلى دلالات أعمق، تضيء الواقع النفسي والاجتماعي لكل من الفتاتين، وسبر أغوارهما.
والفيلم هو ثاني اشتراك مع المنتج عبدالله حسن أحمد، من إنتاج مجموعة "فراديس الفنية"، و"إنجاز" من "مهرجان دبي الدولي السينمائي"، و"إيمج نيشن"، وبدعم من "مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون"، وعبدالله بدور مُنتجاً، ومن تمثيل: ميرة المدفع، سعيد محمد، فاطمة الطائي، أشواق، عبدالله الجنيبي.
يُذكر أن المخرج خالد المحمود، الذي درس "الاتصال الجماهيري"، من جامعة دينفر، في كولورادو، واحدٌ من أبرز أبناء جيله من السينمائيين الإماراتيين، الذين انطلقوا مع "مسابقة أفلام من الإمارات"، عام 2001، التي أسّسها وأدارها السينمائي مسعود أمرالله، وأطلقت جيلاً كاملاً من السينمائيين الإماراتيين، الذين منحوا السينما الإماراتية صورتها وحضورها، محلياً وعربياً.
وخلال عقد من السنوات، قدّم المخرج خالد المحمود مجموعة من الأفلام، منها: "شارع الأحلام" 2002، "أحلام في صندوق" 2003، "الحلاق" 2004، "احتفال بالحياة" 2006، "بنت النوخذة" 2008، و"سبيل" 2010. فضلاً عن تعاونه مع العديد من زملائه في مشاريعهم السينمائية.
وكان لفيلمه "سبيل"، الذي كتبه محمد حسن أحمد، أن شارك رسمياً في "مهرجان لوكارنو السينمائي" 2010، ونال جائزة أفضل فيلم قصير في "مهرجان نيويورك للأفلام الأوروبية والآسيوية" 2010، والجائزة الثانية في مسابقة "المهر الإماراتي" في "مهرجان دبي السينمائي الدولي" 2010، وقبل أن يتم اختياره رسمياً في مهرجان برلين 2011، كما فاز بجائزة أفضل سيناريو في "مهرجان الخليج السينمائي" 2010، والجائزة الأولى في "مهرجان الخليج السينمائي" 2011.