كشفت مصادر أمنية مصرية عن تفاصيل جديدة حول ملابسات اعتقال القيادي المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، صفوت حجازي. وأفادت أنه كان متنكراً بزي امرأة منقبة، وعمد أيضاً إلى صبغ شعر لحيته باللون الأسود وحلق جزء منها، أملاً في تغيير ملامحه بما يساعده على الهرب إلى ليبيا.

حجازي قُبض عليه، فجر اليوم الأربعاء، في منطقة نائية قرب واحة سيوة في محافظة مرسى مطروح المتاخمة للحدود الليبية
وكانت مصادر عسكرية وأمينة مصرية أعلنت عن القبض على حجازي، فجر اليوم الأربعاء، في منطقة نائية قرب واحة سيوة في محافظة مرسى مطروح المتاخمة للحدود الليبية.

ونقلت طائرة عسكرية حجازي إلى القاهرة تمهيداً لإيداعه في أحد السجون شديدة الحراسة.

ويستعد حجازي للتحقيق معه في مجموعة تهم وجهها إليه النائب العام، المستشار هشام بركات، بالتحريض على القتل في أحداث قصر الاتحادية إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وكذلك اختطاف ضباطي شرطة واحتجازهما قسرياً، وتعذيبهما داخل مقر اعتصام جماعة الإخوان المسلمين في ميدان رابعة العدوية، وذلك بمشاركة عدد من القيادات الإخوانية البارزة.

كما وجهت النيابة العامة، أخيراً، إلى حجازي ومحمد البلتاجي تهماً بـ"إدارة تشكيل عصابي بغرض الدعوة إلى تعطيل أحكام القانون، ومنع السلطات العامة من ممارسة أعمالها، ومقاومة السلطات".

ويأتي القبض على حجازي بعد أقل من 24 ساعة من صدور قرار للنيابة العامة بحبس مرشد جماعة الإخوان محمد بديع 15 يوماً على ذمة التحقيق، وإيداعه في سجن مزرعة طرة.