السعي نحو تحويل المنزل إلى مكان مفعم بالطبيعة هو مبتغى الكثيرين، ولتحقيق ذلك تزدان المنازل بالنباتات ومفارش ونقشات جلود الحيوانات وأثاث البامبو وغير ذلك.

تضفي حيوانات الغابة المحنطة حضور آسر في المنزل
القيمة الجمالية للحيوانات المحنطة تضاهي قيمتها المادية
أسعار الحيوانات المحنطة تختلف بحسب ندرة الحيوان وجودة تحنيطه
كل تلك الوسائل ناجحة في منح المنزل ألقاً طبيعياً، لكن هل هناك وسائل أخرى تمنحه مظهراً أكثر طبيعية؟ الإجابة هي بحضور حيوانات الغابة في منزلك، لكن كيف؟

حيوانات الغابة
فن تحنيط الحيوانات يعد من الفنون التي لها قيمتها في الديكور، وهذه الأهمية بالنسبة لمصنعيها تكمن في الحصول على الحيوانات وكيفية تحنيطها بحسب مديرة شركة "المحنطون هيغفلد" ماري آن فيرناندز.

من جنوب إفريقيا قدمت تلك الحيوانات لتزيّن أولاً المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي، ومن ثم تنتقل إلى منازل محبيها، فقيمتها تكمن في حضورها وهيبتها في المنزل.

فيلة، أسود، ونمور، فهود، غزلان، ووحيد القرن وغيرها من حيوانات الغابة، تجدها حاضرة بكامل أجسادها فتأخذ مكانها شامخة، أو ممثلة برؤوسها فقط لتزيّن الجدران، وبجلودها تفرش الأرض.

تقول فيرناندز إن هناك أشكالاً عدة يمكن أن تزيّن المنزل، كاستخدام أنياب الفيلة للمناضد و الشموع، وجلودها في تغليف الوسائد وعظام بعضها لنحت المنحونات المنضدية.

قيمة مضافة
قيمة حضور تلك الحيوانات المحنطة في المنزل هي الجو الطبيعي الذي تضفيه عليه، لكن قيمتها الأكبر هو ما تنقله من حياة، فتبدو كما لو أنها حية، مما ينعكس على روح المشاهد.

فتلك الحيوانات كما تقول فيرناندز تعكس مشاهد تعبر عن حالتها كالشموخ والكبرياء والانقضاض على الفريسة، كما منها ما يبدو متسلقاً الأشجار أو مستلقياً، كما يحنّط حيوانين أو أكثر في مشهد جماعي متناسق.

أما قيمتها المادية فليس لها حد، فنوع الحيوان وندرته وحجمه هو ما يحدّد تلك القيمة، فاقتناء الفيل ليس كالتمساح ولا كالثعبان أو وحيد القرن، بحسب فيرناندز.

حضور آسر
35 ألف درهم قيمة حضور أسد في المنزل، وهي ليست قيمة مرتفعة لمن يعشق هذا الحضور الآسر، مؤكدة أن ندرة الحيوان ترفع من قيمته المادية، فالأسد ليس كوحيد القرن بحسب فيرناندز.

فالأسد أندر من وحيد القرن الذي تتوفر منه 200 ألف رأس، كما أن للفيلة 5 أنواع كل منها ليس بنفس القيمة، ناهيك عن جودة التحنيط التي تحدّد قيمة الحيوان المحنّط مادياً.

وتقول فيرناندز إنهم كجهة رسمية يعتبرون من المحنّطين المعتمدين الذين يملكون الثقة الكافية لاقتناء الحيوانات المحنطة منهم، وما يقدم من قبلهم مضمون الجودة.

والإقبال على ما يقدّم يأتي بالدرجة الأولى على الحيوانات المحنّطة، ومن ثم المفارش والوسائد، تليها المقاعد والمناضد والاكسسوارات الأخرى، فحضور الحيوانات في المنزل هو الأكثر تأثيراً وحضوراً.