قال الممثل المصري عمرو سعد، إنه يواصل حالياً تصوير مشاهده الأخيرة من مسلسل "وضع أمني" بمنطقة السادس من أكتوبر، حيث يتابع ردود الفعل المثارة حوله عبر صفحته الرسمية بموقع فيس بوك.

"سعد" في حواره مع 24 يكشف حقيقة غضبه من عرض مسلسله حصرياً على قناة ON E، وأسباب اختياره لهذا العمل ليخوض به سباق دراما رمضان الحالي، ويوضح كيفية تعامله مع مشاهد الأكشن وصعوبة التصوير داخل إحدى المناطق الشعبية.

كيف تابعت ردود الفعل حول مسلسلك الجديد "وضع أمني"؟
ردود الفعل أكثر من جيدة، وأتابعها عبر صفحتي الرسمية بموقع فيس بوك، لأنني أتواصل من خلالها مع جمهوري مستخدماً خاصية "لايف"، حيث أتفاعل معهم في أوقات الراحة من التصوير، واستمع لآرائهم وأقرأ تعليقاتهم، وآخذها بعين الاعتبار.

وما حقيقة الأنباء المترددة عن غضبك من عرض مسلسلك علي قناة On e؟
المسلسلات الكبيرة بدورها تُعرض بشكل حصري، والفنان يتمنى بطبعه أن تحظى أعماله بنسبة مشاهدة مرتفعة، ولكن فكرة الحصرية من عدمها لم تعد كالسابق حالياً على أرض الواقع، بحكم أن كل محطة أصبحت تذيع 5 أو 6 مسلسلات حصرية على شاشاتها، ولكني كفنان بعيد عن الحسابات التجارية، لأني أقدم مسلسلاً بغرض امتاع الجمهور، والمحتوى الجيد يفرض نفسه علي المحطات، وبعيداً عن هذا وذاك، جمهوري كان يعتقد أن مسلسلي الجديد مذاع على شاشة mbc مصر، بعد مشاهدته لأحداث مسلسل "يونس ولد فضة" العام الماضي علي القناة ذاتها، ولذلك كان لابد من عمل دعاية كافية لمسلسلي، والتنويه باستمرار على أنه معروض على قناة On e.

لماذا اخترت "وضع أمني" لتخوض به سباق دراما رمضان الحالي؟
لأسباب عدة، أبرزها إعجابي بالسيناريو الذي يناقش قضايا مجتمعية، أبرزها الفساد والمحسوبية، فضلاً عن انجذابي لسمات شخصية "حسن"، الأقرب إلى فكرة البطل الذي يحتاجه الشارع المصري حالياً، وبحكم انتمائه لفئة الشعبيين فإنه بمثابة قائد للمجموع، لأن هذه الطبقة عريضة جداً في مجتمعنا.

ما أسباب تغير اسم المسلسل من "وضع أمني" لـ "أيام حسن الغريب" انتهاء بالاسم الأول؟
وقع خلاف قانوني بين شركة "أي برودكشن" المالكة لعقد "وضع أمني" وشركة "الأخوة المتحدين" للمنتج صادق الصباح، خاصة وأنه كان هناك اتجاه لتوقيع عقد شراكة بين الجهتين، وبعيداً عن هذه الجزئية، لم أنجذب لاسم "وضع أمني" في البداية، ولم تتوافق رغبتي مع مقترح المخرج مجدي أحمد علي بتسمية المسلسل "أيام حسن الغريب"، خاصة وأن مسلسلي الأخير حمل اسم البطل "يونس ولد فضة"، وما بين هذا وذاك، قررت ترك نفسي لتفكير المنتج تامر مرسي، بحكم إعجابه باسم "وضع أمني".

كيف تعاملت مع مشاهد الحركة "الأكشن" التي يتضمنها المسلسل؟
صورت أجزاء كبيرة منها دون الاستعانة ببديل "دوبلير"، وكانت عبارة عن مطاردات وتبادل لإطلاق النار، حيث كان لابد من تنفيذ هذه المشاهد بتكنيك معين، لأنها مشاهد معقدة إلى أقصي درجة، وكان الفارغ من الطلقات يكسر زجاج الأبواب على مساحات واسعة النطاق.

وماذا عن المشاهد التي صورتها داخل إحدى المناطق الشعبية؟
لمست حالة من الحب بين أهالي هذه المنطقة، وربما أننا واجهنا صعوبات في أول يومين من التصوير، ولكن الناس بدأت تعتاد على وجودنا، وأود أن أشكرهم على حسن تعاونهم معنا طوال فترة التصوير هناك.

هل نجاحك في فيلم "مولانا" وراء تعاونك للمرة الثانية على التوالي مع المخرج مجدي أحمد علي؟
المسلسل كان يحتاج لمخرج كبير صاحب خبرة، وبما أننا اصطدمنا بعامل ضيق الوقت في طور التحضيرات، فكان لابد من التعاقد مع مخرج يجيد فهم النص ويملك القدرة على حل الأزمات والمشكلات في وقت قصير، كما أن نجاحنا معاً في فيلم "مولانا"، الذي اعتبره من أهم أفلامي، وراء ترشيحي له.

كيف ترى المنافسة بين الأعمال التلفزيونية المعروضة حالياً؟
لا أشغل تفكيري بفكرة المنافسة، لأني ما زلت أصور المسلسل حتي اليوم بمدينة السادس من أكتوبر، وبالتالي لم أتمكن من مشاهدة باقي الأعمال المعروضة، وذلك على غرار عدد من زملائي الذين ما زالوا يواصلون تصوير مشاهدهم حتى اليوم.