قال جهاز أبوظبي للاستثمار، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم الثلاثاء، إنه يتطلع إلى فرص استثمار في قطاع الاستثمار المباشر، والاستثمارات البديلة بعد تباطؤ العوائد في 2016.

وقال الجهاز في تقريره السنوي إنه رفع في العام الماضي انكشافه على تعاملات الاستثمار المباشر، وركز على أسواق الاستثمار المباشر الآسيوية، خاصةً في الصين والهند.

وبلغ معدل العائد السنوي لجهاز أبوظبي للاستثمار بالدولار الأمريكي على امتداد 20 عاماً، نسبة 6.1% و6.9% للاستثمارات على 30 عاماً في 2016، مقارنةً مع 6.5% و7.5% في 2015.

وقال العضو المنتدب للصندوق الشيخ حامد بن زايد آل نهيان في التقرير: "كما في 2015، تأثرت تلك الأرقام باستبعاد العوائد القوية في منتصف الثمانينيات، والتسعينيات من المتوسطات المتغيرة، رغم أن المعدلات الحقيقية للعائد لجهاز أبوظبي للاستثمار تظل متسقة مع المستويات التاريخية".

ويدير جهاز أبوظبي للاستثمار، محفظة استثمار عالمية من خلال ما يزيد على عشرين فئة من الأصول.

ولا يُفصح الجهاز عن أصوله لكن معهد صناديق الثروة السيادية في الولايات المتحدة، الذي يرصد القطاع، يُقدر أصول الجهاز بـ 792 مليار دولار.

وتسعى صناديق الثروة السيادية في العالم لإيجاد سبل جديدة لتعزيز العوائد في فترة تتسم بالانخفاض النسبي في أسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي.

وكان صندوق جي.آي.سي السنغافوري حذر في العام الماضي من نمو منخفض على مدى عقد.

وسعياً منها لخفض التكاليف وتحقيق قدر أكبر من السيطرة، تبرم بعض الصناديق الحكومية اتفاقاتها الخاصة في قطاع الاستثمار المباشر بدل الاعتماد على مديري صناديق في الخارج.

وقال جهاز أبوظبي للاستثمار إن إدارة الاستثمارات البديلة أطلقت برنامجاً جديداً للفرص الناشئة للاستثمار في أنواع من الأصول تقع خارج اختصاص بقية إدارات جهاز أبوظبي للاستثمار.

وأضاف أن البرنامج سينشط هذا العام، وسيساهم في تنويع الاستثمارات.

وقال الشيخ حامد بن زايد آل نهيان: "ضمن إدارات الاستثمار لدينا، نواصل توسيع نطاقنا من فئات الأصول القابلة للاستثمار والمناطق الجغرافية، ونُفعل فرقا داخلية لتحديد وابتكار فرص جذابة" و "حين ننظر إليه في المجمل، أنهى جهاز أبوظبي للاستثمار 2016 بنتيجة إيجابية، وعزز الأداء مكاسب جيدة في الأسواق العالمية، رغم عوامل معاكسة لا يستهان بها بسبب الأحداث السياسية خلال العام".

ويوظف جهاز أبوظبي للاستثمار 1750 شخصاً من ما يزيد على 60 جنسية في 2016 ارتفاعاً من 1700 في 2015.

والبحوث العالمية هي أحد مجالات اهتمام جهاز أبوظبي للاستثمار، الذي عين رئيسا للتحليلات الاقتصادية ورئيساً لتحليلات الطاقة ضمن تعيينات أخرى لتعزيز التخصص.