هبة نور (المصدر)
هبة نور (المصدر)
24 - بيروت
الممثلة السورية هبة نور: الدراما السورية هي الأولى عربياً
بعد إطلالتها في مسلسل "الولادة من الخاصرة"، اتجهت الأنظار إلى الفنانة السورية هبة نور، بوصفها واحدة من الممثلات السوريات اللواتي تُعقد عليهن الآمال الكبيرة لتكون واحدة من نجمات سوريا. أرشيفها الفني يضمّ الكثير من الأعمال الناجحة، وهي ترى في حوار مع 24 أن التنويع ضروري بالنسبة إلى أي ممثل، لأن الانتشار العربي هو الهدف الذي يسعى إليه كل فنان.
هل ترين أن الأعمال العربية المشتركة هي الأفضل في هذه المرحلة بالنسبة للممثل على مستوى الانتشار والنجاح؟
الفنان الذي يتواجد في الأعمال المشتركة، يكسب الجمهور السوري والمصري واللبناني والخليجي، وفي النهاية فإن الشهرة العربية هي الهدف الذي يسعى إليه أي فنان.
هل تعتبرين نفسك نجمة عربية؟
أتمنى أن أكون كذلك في عيون الناس، والمنتجين. شاركتُ في فيلم سينمائي خارج سوريا، كما في أعمال سورية عُرضت عربياً، كما شاركتُ في أربع مسلسلات خليجية هي "الحب لا يكفي أحياناً" و"ملحق بنات" و"أوراق الحب" في جزئيه الاول والثاني. أعتقد أنني معروفة عربياً، بدليل أنني ألتقي بأشخاص يحبونني في أي بلد عربي أسافر اليه، فيقتربون مني لمصافحتي والتصوير معي.
ماذا أضافت أليك التجارب العربية التي شاركت فيها؟
جمهور عربي أنا بحاجة إليه كممثلة، كما أضافت إلى تجربتي معرفة بتجارب مختلفة، وبيئات مختلفة، ومجتمع جديد.
ولكن الدراما السورية منتشرة عربياً، ويستطيع الممثل الوصول إلى الجمهور العربي من خلالها؟
هذا صحيح، ولكن لا شيء يمنع الفنان من المشاركة في أعمال مختلفة. أنا وصلت إلى الجمهور العربي من خلال الدراما السورية، وهي تحتل المرتبة الأولى عندي.
هل تؤيدين موجة البطولات المشتركة التي تعتمد في الدراما السورية؟
الدراما السورية لم تعد تقدّم سوى الأعمال التي تعتمد على البطولات المشتركة، ولا شك أن تواجد أكثر من نجم في العمل، يجعله يصل إلى الناس أسرع، وبشكل أفضل.
هل ترين أنه حان الوقت لكي تكوني بطلة أولى في الدراما؟
طبعاً، وعندما تأتي الفرصة بذلك فلا شك أنني سوف أستغلها.
لماذا لم تنالي هذه الفرصة حتى اليوم؟ هل هذا يعني أن المنتجين لا يؤمنون بك كممثلة قادرة على حمل المسلسل على أكتافها؟
لا أعرف. هي وجهات نظر في النهاية.
وما هي وجهة نظرك في هذا الموضوع؟
لا يمكنني أن أجيب على هذا السؤال، لأنه يتعلق بوجهة نظر المنتجين، ولكنني شخصياً اشعر بأنني راضية جداً عن نفسي، لأنني أعرف جيداً ماذا يمكن أن أقدم. كنتُ أعلم جيداً في السنوات الماضية بأنني غير مناسبة للبطولات الأولى، بينما اليوم أنا مهيأة لها.
لماذا تقولين دائماً إنك فنانة مبتدئة؟
أنظر إلى نفسي على أنني ممثلة مبتدئة، وهذا ما يجب أن أفعله. كل عمل أشارك فيه، أشعر أنه الأول لي. هذا الشعور يفرحني لأنه يحفزني على تقديم الأفضل. شعور الفنانة المبتدئة أشعر به بيني وبين نفسي فقط، ولكنني فعلياً لست كذلك على الإطلاق، لأنني موجودة في المهنة منذ 7 سنوات.
كيف تنظرين إلى أعمال البيئة الشامية التي يرى البعض أنها وقعت في فخ التكرار على مستوى المضمون والشخصيات التي تركز على "العكيد" و"نساء الحارة"؟
من يتابع هذه الأعمال بعمق، يكتشف الاختلاف بينها. بالنسبة للشخصيات فلا شك أن المصطلحات والتوصيفات هي نفسها فيها جميعاً، لأنها تنتمي إلى بيئة واحدة، ولكن كل عمل من هذه الاعمال يتناول حقبة زمنية سياسية معينة، ومن بينها "زمن الفضة".
أقصد بكلامي الأعمال الشامية التي أنتجت في الفترة الأخيرة؟
لو أن الجمهور لا يتابع هذه الأعمال لما كان غامر أي شخص بإنتاجها. الأعمال الشامية التي أنتجت مؤخراً تطرقت لمواضيع لم يتمّ التطرق إليها في الأعمال السابقة، وهي في مجملها تعرّف الجمهور على البيئة الشامية، والظروف التي مرّت فيها سوريا، في فترات معينة، كالاستعمار وسواها.
من المعروف أنك تطلين بأكثر من عمل سنوياً، وفي رمضان الفائت شاهدك الجمهور العربي في خمسة أعمال دفعة واحدة، فهل ستستمرين في النهج نفسه، أم أنك ستعتمدين استراتيجية مختلفة في السنوات المقبلة؟
لن أشارك هذه السنة بكمّ كبير من الأعمال، بل سأكتفي بعدد محدود منها، عبر تقديم أدوار مميزة. أي أنني سأعتمد استراتيجية نوع الدور على حساب الكمّ، كما أنني سأحرص على تقديم شخصيات جديدة، لم أقدّمها سابقاً، لكي أبرهن من خلالها عن موهبتي كممثلة.