ظهرت أسماء الأخرس، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الثلاثاء على شاشة التلفزيون السوري، لأول مرة، في فيديو مصور منذ بداية الأحداث في سوريا، أكدت فيه أنها" موجودة بالأمس واليوم وغداً في سوريا"، نافية مغادرتها الجمهورية منذ بداية الأحداث.
السلاح الحقيقي الذي نقدر على استعماله هو سلاح المعرفة والعقل
وألمحت أسماء الأسد، في مقابلتها السريعة مع التلفزيون السوري أثناء زيارتها إحدى "مدارس بنات الشهداء" في دمشق لتشارك طلابها في حملة لزرع أشجار زيتون، إلى أن السوريين هم أحفاد الفينيقيين، وذكرت "نحن أحفاد من علّم الكون الحرف، نحن أحفاد من علم الدنيا فنون الطب والتجارة والعمارة، هذا التاريخ جزء من الهوية السورية"، في إشارة منها إلى قدموس الفينيقي الذي علم اليونان الحروف الهجائية.
وقالت: "لنطور بلدنا ونبن بلدنا في المستقبل، فالسلاح الحقيقي الذي نقدر على استعماله هو سلاح المعرفة وسلاح العقل"، ثم تحدثت عن شجرة الزيتون "التي ترمز للحياة والاستمرارية، وعن من ضحى في سبيل
سوريا".
أنا موجودة هنا
وفي معرض سؤالها عن تواجدها خارج الجمهورية العربية السورية منذ بداية الأحداث، أجابت الأسد "أنا موجودة هنا، زوجي وأولادي موجودون بسوريا، فالحقيقة من البديهي أن أكون موجودة معهم، وأنا أيضاً كأكثرية السوريين تربيت على حب البلد، وتربيت أن الواحد (منا) أينما عاش أو سافر، ومهما غاب، فلا يوجد أغلى من بلده".
مشاكل البلد
وتابعت "أنا اليوم أم لثلاثة أولاد، ومسؤوليتي نحوهم أن أربيهم على نفس المفهوم، فكيف يمكنني تربيتهم على حب سوريا وهم لم يعيشوا فيها، وكيف أربيهم على ثقافة البلد وتاريخ البلد وحضارة البلد إذا لم يعاشروا أهلها أو لم يعيشوا في بيوتها ويأكلوا من أكلها، هذا مستحيل، كيف أعلمهم وأربيهم على أن يساهموا بتطوير البلد إذا ما عاشوا مشاكل البلد؟".
وشددت أسماء الأخرس على عدم مغادرتها الأراضي السورية متبعة إجابتها بالقول "أنا موجودة البارحة واليوم وغداً، وإن شاء الله دائماً".