علق الرئيس التنفيذي لمجموعة أبل تيم كوك على فضيحة فيس بوك الأمريكية وكامبريدج أناليتيكا البريطانية الأخيرة، قائلاً إن "الموقف كارثي ومخيف للغاية"، واصفاً إياه بالحدث الجلل، مشدداً على ضرورة وضع لوائح وتنظيمات جديدة أكثر صرامة وقوة لحماية خصوصية المستخدمين.

جاءت تصريحات كوك خلال حديثه للصحافيين على هامش منتدى التنمية الصيني السنوي الذي أقيم السبت الماضي في العاصمة بكين.

وحسب شبكة بلومبرغ الإخبارية الأمريكية، يزيد تعليق كوك الضغط على فيس بوك والشركات التقنية الأخرى التي تعتمد على كميات هائلة من البيانات التي تجمع من مليارات المستخدمين لتعزيز منتجاتها وخدماتها ومبيعاتها.

وقال كوك إن "قدرة أي شخص على أن يعرف عنك ما تتصفح طيلة سنوات، وجهات اتصالك والأشياء التي تفضلها أو التي تكرهها، وجميع تفاصيل حياتك الدقيقة، من وجهة نظري الشخصية، لا يجب أن تكون موجودة من الأساس".

وتروج أبل دائماً لنفسها على أساس "قوة الخصوصية" التي تتمتع بها منتجاتها وأجهزتها، فالخصوصية حسب أبل "حق أساسي من حقوق الإنسان"، لإسعاد مستخدميها، إذ لا تهدف إلة جمع بيانات بهدف الإعلانات والمعلنين لكسب المزيد من المال، مثل غوغل أو فيس بوك، وذلك وفق موقع بيزنس إنسايدر، أمس الأحد.