توفيت الممثلة السورية مي سكاف، اليوم الإثنين، "في ظروف غامضة"، قبل يومٍ من إجراء عملية جراحية، في العاصمة الفرنسية باريس.

ورفضت مصادر تحدثت لموقع "أورينت نت" الإخباري السوري، كشف حيثيات وظروف الوفاة، مؤكدةً أنها فارقت الحياة فجر اليوم الإثنين في العاصمة الفرنسية، مشيرةً إلى أن "سكاف لم تكن تعاني مرضاً خطيراً، وكانت تستعد لعملية على الغدة".

وقال مصدر عن عائلة الراحلة، إن "سكاف لم تكن في ظرف نفسي يدفعها للانتحار، وكانت تعيش مع ابنها قرب العاصمة الفرنسية"،

وأكد المصدر أن العائلة ستكشف ظروف الوفاة بعد نتائج التحقيقات والفحوصات الطبية.

ونعى فنانون وإعلاميون سوريون وعرب الممثلة السورية المعروفة بمواقفها المؤيدة للثورة، والمناهضة لنظام الأسد، الذي استولت ميليشياته على بيتها في جرمانا بريف دمشق في نهاية 2014، حسب "أورينت نت".

واتخذت سكاف موقفاً مناهضاً لنظام بشار الأسد منذ انطلاقة الثورة السورية، وشاركت في التظاهرات والاعتصامات، واعتقلت سكاف في دمشق بسبب مشاركتها في مظاهرة ضد نظام الأسد، قبل اضطرارها لمغادرة سوريا بعد اتهام أجهزة الأمن لها بالتورط في الإرهاب تمهيداً  لمحاكمتها بهذه التهمة، و"للاتصال بإحدى القنوات الفضائية، ونشر أنباء كاذبة".

وأقامت سكاف بباريس منذ نحو عامين، بعد أن قضت قبل ذلك عامين في الأردن، بعد هروبها من سوريا.