سخرت الحكومة اليمنية من مزايدة أذرع إيران، ومتاجرتها بالقضية الفلسطينية، عبر خطابات زعيم الميليشيا الحوثية التي تدعو الشعب اليمني إلى الالتحاق بصفوف ميليشياته، ورفد الجبهات بالمقاتلين والمال لمواجهة إسرائيل.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، في تصريح لصحيفة الرياض، اليوم الأحد، إن "زعيم ميليشيا الحوثي يسير على خطى قرينه زعيم تنظيم حزب الله الإرهابي حسن نصر الله، في استغلال القضية الفلسطينية بشكل رخيص، تنفيذاً لتوجيهات وأوامر النظام الإيراني وأجندة طهران التخريبية، وخدمة لأغراض لا تمت بصلة للمصلحة الفلسطينية، ولم يقدم لقضية فلسطين شيئاً، باستثناء الشعارات الكاذبة".

وأكد بادي أن القضية الفلسطينية ستظل قضية الشعب اليمني الأولى، حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على كامل حقوقه الشرعية، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مشدداً على ثبات موقف القيادة اليمنية الداعم للقضية الفلسطينية ومركزيتها، وعدم الرضوخ للمزايدات.

قال بادي: "تنظيم حزب الله يتوهم هو الآخر أن بإمكانه بالمزايدة اللفظية بالقضية الفلسطينية غسل وسخه والتغطية على تورطه في الحرب الانقلابية على اليمن، هرطقات نصر الله لن يكون بمقدورها الدفاع عن سمعته الملطخة بدماء اليمنيين".

وأوضح بادي أن الشعب اليمني يدرك أن الحوثيين يهربون إلى المزايدة بالقضية الفلسطينية، لتسويق عمالتهم لإيران.