التاريخ وحده يسجل إنجازات العظماء، ففي كل عصر عظماء يسطرون أمجاداً لأوطانهم وشعوبهم، ويقدمون أروع الإنجازات، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من عظماء التاريخ الذين ضمنوا المجد والعز والرفعة للامارات وشعبها، ومن عظماء هذا الزمن، أسد الدولة، وحامي الوطن، وفخر الأجيال، ساهرعلى حماية شعبه وأمته العربية والاسلامية، ملب لدعوة الأشقاء، ليكون لهم عوناً، وسنداً، وسيفاً مناصراً، فهو فخر لكل العرب والمسلمين.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شخصية فريدة نادرة وقائد ملهم، جذب بنبله وتواضعه كل عربي ومسلم، تفوح شذى سمعته الطيبة  والتي ورثها من الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في كل مكان، فهو على خطى ونهج زايد في كل صغيرة وكبيرة سواء في شؤون الدولة الداخلية أو الشؤون الخارجية، والمواقف النبيلة اليوم تشهد له بأنه خير خلف لخير سلف.

قائد محنك ومحارب عنيد لا يعرف الهزائم يقود سفينة الإمارات إلى بر الانتصارات في كل الميادين والمحافل، ويساهم بفاعلية في صيانة الأمن الإقليمي والعربي والعالمي، ومواجهة التحديات والتغلب عليها بحكمة عالية، فلولا التحرك السريع في اليمن لحماية شعبه، لكانت الكارثة اليوم في اليمن أكبر، خاصةً في ظل الإرهاب والتطرف واعدام الأمن الغذائي والصحي، فهو وبقيادة رئيس دولة الإمارات  الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أنقذا الشعب اليمني من غدر الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، بالتعاون مع السعودية في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده الرياض، ما أدى إلى إفشال خطط إيران لزعزعة أمن المنطقة.

ولم تتأخر الإمارات رغم التضحيات في نصرة اليمن، فقدمت كوكبة من الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم فداءً للشعب اليمني الشقيق، ولحقه في استرجاع شرعيته وتوفير الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لأبنائه.

كما ساهمت الإمارات على المستوى الإنساني بتوفير المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الذي كانت تهدده المجاعة، بسبب العدوان الحوثي، فكانت الأيادي الإماراتية البيضاء بلسماً داوى جروح المحتاجين في كل مكان.

أما على المستوى الداخلي، وبما أن لكل دولة مقومات لنجاحها، وازدهارها، وريادتها، فقد حرص  الشيخ محمد بن زايد على تعزيز مكانة دولة الإمارات سياسياً ودبلوماسياً، حتى أصبح اسم دولة الإمارات شامخاً بين الدول المتقدمة المتطورة، بل ومنافسةً على الريادة في أكثر من مجال، وهي التي نجحت في استقطاب المنظمات الدولية والمبادرات العالمية الكبرى لتستقر في مقرها أبوظبي ودبي، وفي ذلك تأكيد من هذه المنظمات لمكانة الإمارات المرموقة بين دول العالم، وتقدير لها ولعلاقاتها المتوازنة بدول العالم الأخرى، وفي طليعتها الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، وبما يعكس أيضاً تقدير هذه الأوساط الدولية لمكانة الشيخ محمد بن زايد بين قادة العالم الأخرين، تقديراً لحكمته، والمواقف السياسية، والدبلوماسية، والقرارات التي اتخذها لما فيه خير،
ومصلحة أمم العالم جميعاً.