الحجامة ممارسة صينية قديمة أصبحت الآن شائعة بين العديد من المشاهير، بدءاً من مايكل فيلبس بطل السباحة الأولمبية، إلى نجوم مثل كيم كارداشيان وجنيفر أنيستون.

وباتت الحجامة خياراً أساسياً يلجأ إليه المشاهير، للحفاظ على شبابهم، والتخلص من الأوجاع والآلام في جلسات علاجية مريحة.

ووفقًا للمعالجين، يمكن أن يؤدي العلاج بالحجامة إلى تحفيز تدفق الدم حول الغدد الليمفاوية والعضلات والأنسجة الحلقية، مما يساعد على التعامل مع مشاكل مثل آلام العضلات المزمنة، وسوء الدورة الدموية، كما تمنح البشرة تألقاً لوقت طويل.

وتستغرق العملية بضع دقائق فقط، ولكنها تقدم للجسم فوائد قصيرة الأجل وطويلة الأجل على حد سواء.

وفي الواقع، يمكن أن تساعد الحجامة أيضاً في علاج حالات مثل الألم العضلي الليفي، والاكتئاب والقلق، والتهاب المفاصل، واضطرابات الدم مثل فقر الدم. كما كشفت الأبحاث عن فوائد لمشاكل التنفس والخصوبة أيضاً، وتعمل على إزالة السموم وتنقية الدم، بحسب صحيفة تايمز أوف إنديا.

كيف تتم عملية الحجامة؟

يضع المعالج عادة أكواباً مختلفة على سطح الجلد، غالباً ما تكون مصنوعة من الخيزران والزجاج. ويعمل تأثير الشفط الناتج عن الكؤوس على سحب الدم إلى السطح. وهذا بدوره يعزز الدورة الدموية، ويطرد السموم من الجلد دون التسبب في الكثير من الصدمات أو الألم للجسم.

ويفصل الشفط الفراغي للكأس أنسجة مختلفة، مما يؤدي إلى انفجار مؤقت لخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. ويسحب تأثير الشفط الدم إلى منطقة الجلد أسفل الكأس. ويشبع هذا الأنسجة المحيطة بدم جديد ويعزز تكوين الأوعية الدموية الجديدة.

وفي حين تستخدم الحجامة للجسم لتخفيف الأوجاع والألم، ويستخدمها الرياضيون بانتظام لتخفيف الآلام والتشنجات، هناك شكل آخر من أشكال الحجامة، عن طريق وضع أنابيب صغيرة على الوجه، تعيد تدفق الدم بشكل جيد للجلد وتساعد على التخلص من الأعراض المعتادة كالتعب والانتفاخ والترهل. كما تساعد في تجديد خلايا البشرة مع التقدم ​​في العمر، لأن زيادة تدفق الدم يعزز إنتاج الكولاجين على السطح ويجدد البشرة.