خلت مستودعات مستشفى المطلع في القدس المحتلة، الذي يعالج فيه معظم مرضى السرطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من الدواء بعد عجز المستشفى عن شرائه بعد تراكم ديون السلطة الفلسطينية للمشفى، وعدم قدرته على الإيفاء بالتزامات الدواء المالية.

وتحول السلطة الفلسطينية مرضى السرطان من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى المشفى المقدسي تحديداً بعد وقف التحويلات إلى المشافي الإسرائيلية، حتى بلغ حجم ديون المشفى على السلطة الفلسطينية أكثر من 60 مليون دولار وفق ما قالته إدارة المستشفى.

وعاد مئات مرضى السرطان إلى بيوتهم دون علاج بعد خلو المشفى منه، نتيجة عدم قدرته على توفيره بعد تراكم الديون على السلطة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن "السلطة تعمل خلال هذه الفترة على إنهاء ملف ديونها الكبيرة لستة مستشفيات في القدس".

وأطلق نشطاء وصحفيون فلسطينيون مساء اليوم الجمعة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي حملت وسم #أنقذو_مرضى_السرطان لتسليط الضوء على المشكلة التي تهدد حياة آلاف الفلسطينيين.