"إيدج" شركة إماراتية متخصصة في مجال تكنولوجيا الدفاع ...تعرف على أبرز المعلومات
شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الثلاثاء، بحضور ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إطلاق منصة "إيدج" المتخصصة في مجال تكنولوجيا الدفاع فما هي هذه المنصة التي تجمع تحت مظلتها 25 شركة محلية وما الهدف من إطلاقها؟
شركة "إيدج" هي منصة شاملة للشركات الدفاعية في الإمارات مهمتها تزويد السوق بتقنيات وخدمات متقدمة بسرعة وكفاءة أكبر، إذ جاء إطلاق إمارة أبوظبي للشركة بهدف جعل الإمارات دولة مصدرة للتقنيات الدفاعية وقادرة على المنافسة العالمية في هذا المجال، ولتعزيز قدرات الدولة الدفاعية وجعلها لاعباً رئيسياً في تلبية الاحتياج المحلي.
وتضم "إيدج" المملوكة لحكومة أبوظبي بنسبة 100%، 25 شركة متخصصة بالتكنولوجيا في قطاع الدفاع تدار جميعها من قبل إيدج عبر 5 قطاعات لكل منها مدير تنفيذي وموظفون يعملون فيها.
ويمثل "إيدج" حالياً 12000 من قادة الفكر الذين يعملون في 25 شركة تختص بمجالات الأمن والدفاع، وقد تم تصنيف خبراتهم ضمن 5 قطاعات رئيسية، هي المنصات والأنظمة، الصواريخ والأسلحة، الدفاع الإلكتروني، الحرب والاستخبارات الإلكترونية، ودعم المهام.
وتسهم هذه القطاعات في تعزيز قدرات جنود المستقبل، وستساهم في استكشاف أطر التعاون بين الآلة والإنسان، والاستفادة من تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وتعزيز القدرات ذاتية القيادة، بما في ذلك مفهوم حرب الشبكات، وإجراء أبحاث حول الجيل الجديد من أسلحة الطاقة الموجهة والأسلحة فوق الصوتية، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول الأمن السيبراني الشاملة بكافة أبعادها.
وسيتم توجيه "إيدج" اعتماداً على ثلاثة مبادئ أساسية، وهي الموهبة والشراكة والإحلال التكنولوجي، مع تقديم هذه المبادئ بصورة فاعلة تراعي ضرورة السرعة والأهمية.
وستعمل شركة "إيدج" مع الشركات الناشئة والمتطورة لتلبية الاحتياجات الدفاعية المستقبلية للإمارات، كما وسيكون هناك إنفاق كبير على الذكاء الاصطناعي وتطوير الطاقة الموجهة بالليزر والتوجيه الذاتي في مجال الدفاع، فضلاً عن سعي الشركة لاستقطاب أفضل العقول في العالم ووضع خطط استراتيجية للمنافسة ومواكبة التغيرات المستمرة في قطاع التكنولوجيا الدفاعية، إضافة إلى عقد شراكات للعب دور إيجابي في حماية دولة الإمارات وحلفاءها وتصدير مبيعاتها عالمياً.