شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، حملة دهم وتفتيش بمناطق مختلفة بالضفة الغربية التي شهدت مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال، فيما صعدت سلطات الاحتلال من أعمال التجريف بالأراضي الفلسطينية لتوسيع المشروع الاستيطاني بالأغوار وسلفيت.

اعتقالات ومداهمات
واصل جيش الاحتلال المداهمات والاقتحامات بالضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال طفلين فلسطينيين في بيت لحم، بعد مداهمة منزلي ذويهما، وتفتيشهما، كما اقتحمت القوات منطقة الكاريتاس في بيت لحم، ومخيم العزة شمالاً، دون أن يبلغ عن اعتقالات، وفق ما أورده موقع "عرب 48"، اليوم الأحد.

وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال شاب فلسطيني، على حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة وسط الخليل. وفي شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً، بعد مداهمة منزله في الحي الشرقي لبلدة بلعا، وتفتيشه.

مواجهات
بينما، في محافظة قلقيلية، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في قرية كفر قدوم.

وأفاد منسق المسيرة الأسبوعية في كفر قدوم، مراد شتيوي، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، عقب انطلاق المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان.

وأضاف: أن "مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز تجاه الشبان ومنازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق".

وفي محافظة رام الله، أصيب عدد من المواطنين، منهم نساء وأطفال، بحالات اختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال، قنابل الغاز باتجاه سوق تجارية في بلدة سلواد، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

أعمال تجريف
وواصل مستوطنون أعمال تجريف لتوسعة مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي المواطنين شمال بلدة بروقين غرب سلفيت.

وأفاد مواطنون، أن جرافات المستوطنين، واصلت عمليات تجريف وتهيئة الأرض والبنية التحتية للمزيد من البناء الاستيطاني على حساب أراضي بلدة بروقين وبلدة بديا وكفر الديك وقرية سرطة غرب محافظة سلفيت.

الأغوار
إلى ذلك، يواصل الاحتلال إجراءات التضييق والاعتداء على الفلسطينيين القاطنين في مناطق الأغوار، من خلال التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي والمعدات الزراعية هناك.

ويذكر أن مناطق الأغوار الفلسطينية على امتداد مساحتها البالغة 720 ألف دونم يعدها زعماء الاحتلال السياسيين جزءاً من الحدود الشرقية لإسرائيل.