دعا ملتقى القبائل الليبية، اليوم الخميس، إلى مقاومة كل أشكال الغزو الأجنبي، وفي مقدمتها التركي، ورفع حظر السلاح عن "الجيش الوطني "ورفض أي حوار أو هدنة إلا بعد خروج الغزاة والمرتزقة من البلاد.

وشدد البيان الختامي للملتقى، الذي عقد في مدينة ترهونة التي تبعد عن طرابلس 88 كم إلى الجنوب الشرقي، على عدم قبول أي نتائج للحوار المقام خارج ليبيا ما لم يتم العودة فيه لليبيين، مطالباً المجتمع الدولي بسحب اعترافه بالمجلس الرئاسي وعدم اعترافه بأي جسم لم يعتمد من مجلس النواب الممثل الشرعي لليبيين.

وأعلنت القبائل الليبية تمسكها بـ"الجيش الوطني الليبي" والقوات المساندة لها، بقيادة المشير خليفة حفتر، وطالبت المجتمع الدولي برفع حظر التسليح عنه، معتبرة هذا البيان تخويل للجيش بسرعة حسم المعركة في طرابلس، وفي كل محاور القتال، مع التأكيد على "مقاومة كل أشكال الغزو الخارجي، وعلى مقدمتها الغزو التركي"، وعلى عدم قبول أي حوار أو هدنة إلا بعد خروج كل الغزاة والمرتزقة خارج البلاد.

ودعا البيان إلى رفع قضايا في المحاكم الدولية على كل الدول المتورطة في تفاقم الأزمة الليبية، وفي مقدمتها تركيا وقطر، مؤكداً استمرار قفل الموانئ النفطية حتى يتمكن الليبيون من تشكيل حكومة ليبية موحدة.

ودعا البيان إلى إلغاء قانون العزل السياسي وإطلاق سراح كل المسجونين وتطبيق ذلك في كل المدن، معتبراً المصالحة الاجتماعية ضرورة قصوى لحفظ البلاد ومؤسساتها.

وقررت القبائل تشكيل مجلس أعيان ومشايخ ليبيا الذي يمثل كافة أطياف المجتمع الليبي، حيث يعتبر مسؤولاً عن حفظ السلم الاجتماعي والبدء بمصلحة وطنية شاملة.