كشف مشروع "القناة" الوجهة السياحية المرتقبة في قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي، عن مواصلة العمل لاستكمال تنفيذ المشروع في موعده المحدد، إذ من المقرر استكمال عمليات إنشاء جميع المباني بحلول الربع الأخير من عام 2020.

ويجري العمل حالياً على هذا المشروع وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، بتكلفة بناء تجاوزت حتى الآن مليار درهم إماراتي، وذلك تحت إشراف شركة البركة الدولية للاستثمار، ليكون وجهة المأكولات والترفيه المتكاملة ويضم مناطق جذب سياحية وترفيهية ومساحات مجتمعية للمواطنين والمقيمين والسياح في العاصمة أبوظبي.

كما كشف مشروع القناة عن بعض مراحل تقدمه وسلّط الضوء على أهمية هذا المشروع كإضافة جديدة للنسيج المعماري والاجتماعي لإمارة أبوظبي، إذ استكمال المشروع 90% من أعمال إنشاء أكبر حوض للأحياء المائية في منطقة الشرق الأوسط "ذا ناشيونال أكواريوم"، و80% من أعمال إنشاء السينما المستقلة "سينما القناة"، بالإضافة إلى الانتهاء من تركيب جسور المشاة الأربعة "2200 طن من الفولاذ الصلب بالمجمل" لربط جانبي القناة، واستكمال أعمال إنشاء مواقف السيارات في الطابق الأرضي، كما أنه يتم حالياً تأجير وتجهيز جميع مناطق الجذب السياحية والترفيهية الرئيسية لصالح جهات تشغيل عالمية المستوى.

مرافق المشروع الترفيهية
ويتكون المشروع من مجموعة من المناطق الترفيهية والمرافق العصرية، بما في ذلك "حوض الأحياء المائية الوطني" أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط، ومركز "ذا بريدج" الأول من نوعه في المنطقة للّياقة البدنية والصحة، وأكبر سينما مستقلة في أبوظبي "سينما القناة"، وصالة لألعاب الواقع الافتراضي بتكنولوجيا فائقة التطور هي الأولى من نوعها على مستوى الإمارات، ومنطقة مخصصة للأطفال تبلغ مساحتها 4000 متر مربع تتنوع فيها رياضات الحركية والبدنية، ومطاعم مطلة على الواجهة البحرية ومارينا تستوعب أكثر من 90 قارب، ومساحات مجتمعية خضراء بطول 2,5 كيلو متر على امتداد الواجهة المائية المذهلة.



تدابير احترازية صارمة
وفي إطار تعليقه، صرّح الرئيس التنفيذي لشركة البركة الدولية للاستثمار، والقائم على تطوير مشروع القناة في أبوظبي فؤاد مشعل: "سيشكل مشروع القناة محطةً محوريةً في مشهد قطاع الضيافة في أبوظبي وتعزيز مسارها التطوري، حيث يقدم وجهةً مثاليةً لجميع أفراد العائلة تتيح الاحتفال بالتنوّع الثقافي الكبير الذي تتميز به العاصمة. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كوفيد-19)، وضعنا خطة زمنية واضحة تماماً للمشروع. ونجحنا بفضل اتباع التوجيهات والإرشادات الصادرة عن السلطات المختصة، في تطبيق التدابير الاحترازية الصارمة بهدف الحفاظ على صحة وسلامة العاملين في مكاتبنا وفي موقع العمل على حد سواء".

وبدوره، قال المدير العام لمشروع القناة ستيوارت جيسينج: "نجحنا في التكيف مع الأوضاع الراهنة وطورنا أساليب عمل جديدة لضمان الاستمرار في إدارة المشروع وعملياته التشغيلية. وتبرز أهمية المشروع اليوم أكثر من أي وقت مضى، حيث سيسعى الناس بعد انتهاء أزمة (كوفيد-19) للبحث عن أماكن آمنة في الهواء الطلق وستتمحور تفضيلاتهم حول اتباع أسلوب حياة أكثر صحة وأماناً".