بعد صمت وغياب عادت بريجيت باردو، ممثلة الإغراء الفرنسية السابقة والمدافعة عن حقوق الحيوان حالياً للظهور اليوم الخميس، بعد الزوبعة التي أثارها القرار الدنماركي بمنع ذبح الحيوانات والمواشي قبل صعقها. وفق ما أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسية على موقعها.

باردو: ذبح الحيوانات الواعية يسبب لها عذاب احتضارٍ يفوق القدرة على التحمل
وقالت باردو على موقع مؤسستها، إنها تدعو" الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للاقتداء بالدنمارك، سادس بلد في أوروبا يقرّ هذا الحظر بعد سويسرا وليخنشتاين وايسلندا والنرويج والسويد".

ريادة فرنسية
وقالت باردو في رسالتها للرئيس الفرنسي: "حان الوقت لتسير فرنسا على خطى هذه البلدان لحظر ذبح الحيوانات التي تعاني جراء ذلك احتضاراً يفوق القدرة على التحمل". وأضافت باردو"يجب على فرنسا الرائدة في مجال حقوق الإنسان أن تعطي المثل في الدفاع عن حقوق الحيوان".

من جهة أخرى، قالت الصحيفة، إن القرار الدنماركي الذي يأتي في إطار التطبيق لنص أوروبي اختياري يطلب صعق الحيوان أو تنويمه قبل تخديره، أثار ردود فعل متباينة في الدنمارك ولكنه مرشح للتسبّب في ردات فعل أقوى في الفترة القادمة، خاصة بين اليهود.

إدانة يهودية
وقالت لوفيغارو: "إذا كان ممثلو الجالية المسلمة في الدنمارك، أعربوا عن عدم انزعاجهم من هذا القرار كما قالوا في تصريحات على قناة الجزيرة، بما أنهم أقروا قبل سنوات أن لحوم الحيوانات المصعوقة أو النائمة، تعتبر حلالاً، فإن الجالية اليهودية على لسان رئيس الجالية في كوبنهاغن فين شفارتز، أدانت هذا الإجراء غير الديموقراطي الذي يحظر اللحم الكشير، أي الحلال على الطريقة اليهودية، بما أنه نص إداري وليس قراراً تشريعياً".