أعلن رئيس فريق الطوارئ والأزمات والكوارث المحلّي بإمارة رأس الخيمة قائد عام الشرطة اللواء علي عبد الله النعيمي، حزمة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، التي تم اعتماد تطبيقها في الإمارة وفقاً لتعليمات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وذلك بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، للوقاية من انتقال وانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد "كوفيد–19" خلال الشهر الكريم.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، تم تحديد مجموعة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والصحية الهامة التي يجب أخذها بعين الاعتبار خلال الشهر، والتي تمثلت في منع إنشاء خيام إفطار الصائم أو تخصيص أماكن عامة لتناول الوجبات الجماعية، مع منع توزيع وجبات إفطار الصائم أمام المنازل، إذ يجب على الراغبين بتوزيع وجبات الإفطار التنسيق مع الجهات الخيرية في الدولة، أو من خلال التعاقد مع أحد المطاعم.

إجراءات وقائية للمطاعم
من جانبه، ناشد عضو فريق والأزمات والكوارث المحلّي بإمارة رأس الخيمة مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة منذر الزعابي، أصحاب المطاعم بضرورة الحرص على اتباع أقصى درجات الوقاية، وإعداد الوجبات باتباع أقصى درجات النظافة والصحة العامة، من قِبَلِ مُعدّي الوجبات، مع التأكد من سلامة وصحة مُعدّي ومُقدّمي الخدمة، كما يجب أن يتم وضع الوجبات في صناديق أو أكياس وإغلاقها بإحكام، مضيفاً بأنه يمنع منعاً باتاً توزيع وجبات إفطار الصائم داخل أو أمام واجهة المطاعم، ويقتصر توزيع وجبات الإفطار على مجمعات العمالة السكنية، من خلال التنسيق بين المطاعم، وإدارة سكن العُمّال في المنطقة، كما يقتصر البيع في المطاعم على الوجبات العادية للجمهور باتباع أقصى درجات الاحترازية والوقائية، والتأكد من لبس الكمامات والقُفّازات لمقدمي الخدمة، مع عدم السماح بالتجمعات قبل أخذ الوجبات من قِبَلِ المستفيدين، وكذلك بعد أخذ الوجبات، مع ضرورة ضمان ترك مسافة 2 متر بين كل شخص والآخر، والتقيّد التام بلبس الكمامات الواقية.

مخالفة ومسائلة قانونية
وأكد الزعابي، أنه في حال عدم التزام المطاعم أو المحسنين بهذه الشروط، وعدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، سوف يتم التعرض إلى المخالفة والمسائلة القانونية، حفاظاً على أمن وسلامة صحة ووقاية المجتمع من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد–19"، مشيداً بالجهود المثمرة التي تبذلها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في سبيل التصدي لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد–19"، وتحقيق الوصول إلى مجتمع آمن متعافي تماماً من هذه الجائحة دون أمراض أو خسائر في الأرواح.