لم يخمد رماد سوء التفاهم الذي اشتعل بين مايا ياب وباسم فغالي، على خلفية تقليده لها في اسكتش، رأت مايا أنه يمسّ بها على المستوى الشخصي، ويتضمّن إيحاءات جنسية، حتى أنها هددت بمقاضاة باسم، واللجوء إلى القضاء. لكن باسم فغالي، في حوار مع 24 لا يرى أنه أساء لمايا، بل قام بعمله بتقليدها، وليس أكثر، مُشيراً إلى أنه قلّد كل النجمات، وفي طليعتهن صباح وفيروز، وكن جميعاً يرحبن بتقليده لهن.

كيف تنظر لموقف الفنانة مايا دياب التي اعتبرت أنك في الاسكتش الذي قدمته في برنامج "بعدنا مع رابعة"، لم تتناولها فنياً بل إنك أسأت لهاعلى المستوى الشخصي؟
أين أسأت لها على المستوى الشخصي؟ لتخبرني عن المشهد الذي تقصده بكلامها، لكي أفسّر لها بنفسي؟ يمكن لأليسا أن تقول أيضاً إنني أتناولها على المستوى الشخصي، ولكنها تضحك عندما "ألوي" ساقي وشفت أاثناء تقليدي لها، ومثلها صباح وسائر الفنانات. صباح "ست الستات" وكل الفنانات الأخريات لسن سوى فروع من أرزتين، هما صباح وفيروز. عندما كنتُ أحضر حفلات صباح كانت تدعوني لأن أقف جانبها على المسرح لأنها تثق ثقة كاملة بأنني فنان، ولذلك لا يحقّ للأخريات أن ينتقدنني ولو بكلمة واحدة، لأنني أقدم كاريكاتير. لماذا لا تتصل مايا دياب برسام الكاريكاتور ستافرو جبرا وتقول له "أنت مسست بالمحرمات"؟. هو يرسم بالقلم والورقة ونحن نعبر من خلال الفيديو، وربما يأتي شخص ويقلّدها من بعدي. لا أعرف لماذا أتعرّض للانتقاد، ولا يحصل الأمر نفسه مع الآخرين الذين يفعلون مثلي في البرامج التلفزيونية، مع أنهم قدريكونوا أكثر تجريحاً مني بمليون مرة. ولكن يبدو أنهم لا يرون أحداً سواي!

هل ترى أن مايا دياب هي الشخصية الأكثر طلباً من الجمهور لتقليدها؟
الناس يحبون مشاهدة اسكتشات مشغولة، ومحبوكة جيداً، وفناً حقيقياً يضحكهم و"يفشّ خلقهم". ولكن كل هذه الأمور لا تأتي من فراغ، بل أنا أحضّر تفاصيلها بدقة وتأنّ، تماماً كما يتم تطريز "الكانفا"، و"الكروشيه". عادة أنا أحضّر كل مشهد بمشهده، لكي يضحك المشاهد عند انتهاء الاسكتش، لأنني أجهز عملي بطريقة هندسية، وكذلك الملابس، والتفاصيل الأخرى كلها. من شاهدني وأنا أقلد نوال الزغبي في اسكتش "غريبي الدني"، لا شك أنه أدرك وعرف أنه لم يأت من فراغ. هناك شركة طلبت مني أن أدفع 12 ألف دولار من أجل تغيير كلام كل أغنية، أما الراقصون فطلب كل واحد منهم مبلغ 500 دولار، ولذلك حفظت الأغنية باللغة التركية، وابتكرت الراقصين من الفستان نفسه. عندما شاهدت نوال الزغبي العمل فرحت به كثيراً، واتصلت بي، وهنأتني، وقالت لي "مرسي على الاسكتش المحترم والقوي".

هل صحيح أنه اشترط عليك عدم تقليد هيفاء في حفل رأس السنة في "الفوروم"؟
حصل تعاون بيني وبين هيفاء حول هذا الموضوع. هيفاء كانت تريد أن يعتلي شخص قبلها المسرح على أنه هي. بمعنى أنها كانت تريد أن تخدع الجمهور بطريقة ما، وقالت لي "لا تقلّدني، لكي لا نخدع الجمهور مرتين، وفي حال بقيت في "الفوروم" وعوضاً عن ذلك يمكن أن نتشارك في أداء اغنية واحدة". وقلت لها إنني لن أكون هناك لأنني مرتبط بحفلة خاصة، لا علاقة لها بحفل "فينسيا"، لأنني قدّمت حفلاً آخر بعد الانتهاء من حفل "فينيسيا". كنتُ أرغب أن أعود إلى "الفوروم"، بكل طيبة قلب بعد انتهاء السهرة، وقلت للشاب الذي يقود السيارة "خليني أمرّ على "الفوروم، وكون أحسن منهم"، ولكنه رفض ذلك وقال لي "لن أفعل ذلك حتى لو صوّبت المسدس إلى رأسي".

لماذا قرّرت أن تمرّ على "الفوروم" مع أنهم أهانوا كرامتك، وطردك المخرج من هناك قبل ليلة واحدة من موعد حفل رأس السنة، الذي كنتَ تعاقدت على إحيائه هناك؟
لأن تربيتي وأخلاقي وضميري لا يسمحون لي بأن أتصرّف بطريقة سيئة مع الآخرين، مع أنهم جاؤوا إلى بيت والدتي، وأنا لم أكن موجوداً هناك بحكم أنني أعيش بمفردي، لكي يسلموها الإنذار، حتى أنهم شدوها بيدها مع أنها في الـ85 من عمرها، واضطررنا لنقلها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى. تخيلوا "الدراما" التي حصلت معي ليلة رأس السنة، إذ أمضيت تلك الليلة و"أنا امسح عيني والماكيير يكحلها". في كل الأحوال "قطعت الأمور على خير".

هل أثّر الخلاف الذي حصل في "الفوروم" على علاقتك بهيفاء وهبي، وعاصي الحلاني، اللذين تشاركا إحياء حفل رأس السنة هناك؟
أنا وهيفاء تقابلنا في حفل افتتاح "روتانا كافيه" في دبي، وتحدثنا ورقصنا معاً، ولا علاقة لها بكل ما حصل. بصراحة أنا لا أعرف الحقيقة، لأن الجو مزيف، ولكن من المُفترض ألا يكون لهيفاء وعاصي أي علاقة. المسؤولون عن الحفل وحدهم يتحملون مسؤولية ما حصل، في موضوع الصورة والاعلان. هيفاء كانت منهمكة بالتصوير في مصر، وعاصي لديه كانت لديه مشاريع عدة.