خاض الفنان والسفير فوق العادة "الإمبراطور" حسين الجسمي تجربة الانضمام إلى لجنة تحكيم برامج تلفزيون الواقع في برنامج "إكس فاكتور" إلى جانب الفنانين إليسا ووائل كفوري وكارول سماحة، وبعد عرض أولى حلقات البرنامج التقى 24 الجسمي ليحدثنا عن أسباب موافقته الانضمام إلى لجنة التحكيم رغم رفضه التام سابقاً وتفاصيل ألبومه الجديد وحكاية زواجه الوشيك.

لن أتشاجر مع إليسا وكارول كما يفعل راغب مع أحلام
أعشق الأطفال وأسم ألبومي المقبل "صغار كبار"
أسست شركة انتاج خاصة بي و"فنون الإمارات" بابها مفتوح للجميع
أشارك في زرع الابتسامة والفرحة على وجوه الناس ولا ألتفت إلى ما يقدمه السفراء الآخرون

فيما يلي تفاصيل الحوار:

رغم رفضك الدائم للظهور عضو لجنة تحكيم في أي من برامج تلفزيون الواقع، إلا أنك وافقت على الانضمام إلى لجنة تحيكم برنامج "إكس فاكتور" إلى جانب وائل كفوري وإليسا وكارول سماحة، ما أسباب موافقتك؟

لا أنكر أنني ترددت قبل خوض التجربة، إلا أنني بعد مشاهدة النسخة البريطانية والأمريكية من البرنامج أعجبتني الفكرة جداً وتحمست للظهور عضو لجنة تحكيم للمرة الأولى بعد أن عرضت علي إدارة "سي بي سي" الفكرة، إضافة إلى أهمية "سي بي سي" القناة التي تتمتع بنسبة مشاهدة عالية جداً، وكذلك سمعتها الطيبة وسط القنوات الفضائية الأخرى. أنا متحمس جداً لهذا البرنامج وأتوقع له تحقيق نجاح في مصر وباقي دول العالم العربي لاسيما أن عناصر نجاحه مكتملة، سواء في فريق العمل أو أعضاء لجنة التحكيم الذين تعرفت وتقربت إليهم أكثر في الفترة الأخيرة، وعلاقاتي بهم طيبة جداً.

كيف ستتعامل مع المتسابقين في الاختيارات خصوصاً أنك خضت التجربها نفسها سابقاً أثناء اشتراكك في "ليالي دبي" قبل احترافك الغناء؟
سأكون محايداً والمجاملة ستكون بعيدة، لأنني أبحث عن موهبة غنائية حقيقية، واعتقد أن هذا الأمر بدا علي في أولى حلقات البرنامج.

قريباً سيعرض برنامج آخر هو "آراب أيدول" مع أعضاء لجنة تحكيم آخرين هم راغب علامة وأحلام ونانسي عجرم وحسن الشافعي، ألا تخشى المنافسة؟
كل برنامج له هويته الخاصة، وكما ذكر سابقاً لدينا اختلاف كلي في تدرجات فقرات البرنامج وطريقة تأهل المتسابقين للمراحل الأخيرة، نحن نعتمد أسساً ومتطلبات مختلفة ولا نتنافس مع أحد لأننا لدينا هوية مختلفة.

دائماً توجد مشادات وخلافات بين راغب وأحلام في برنامج "آراب أيدول" أثناء اختيارهما للمشاركين، فهل سنجد خلافاً بينك وبين إليسا أو كارول حول الاختيارات؟
بالعكس، أنا وزملائي أعضاء لجنة التحكيم لن ندخل في جدال ونقاش حاد أثناء تقييمنا للمشتركين لأن هدفنا واحد وهو اختيار عنصر وموهبة تستحق النجومية والدعم من جوانب متعددة، ولا فرق بيننا من أي مجموعة ستحمل لقب The X Factor لأنه في النهاية سيكون من اختيارنا جميعاً.

عموماً ما رأيك في برامج تلفزيون الواقع المنتشرة في الآونة الأخيرة؟
اعتقد أنها الحل الأنسب والأسرع لإظهار مواهب شابة جديدة تثري الساحة الفنية الخليجية والعربية بأصوات جميلة ومختلفة، لكن لا أنكر أن بعضها حقق نجاحاً كبيراً واستطاع إظهار مواهب فنية عربية حقيقية، والبعض الآخر مر مرور الكرام.

بعيداً عن "أكس فاكتور"..  من المقرر طرح ألبومك الغنائي الجديد قريباً، ماذا عن تفاصيله؟
الألبوم مكتمل تقريباً لكنني قررت تأجيل طرحه في الأسواق حتى أنتهي من تصوير البرنامج، والمقرر أن يضم مجموعة أغنيات متنوعة بين اللهجات والألحان العربية، وتعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء والملحنين، وسأطلق عليه عنوان "صغار كبار" ولا توجد به أية أغنية دويتو كما قيل أخيراً.

لماذا أطلقت عليه هذا الاسم بالتحديد؟
لم أطلق عليه هذا الاسم من فراغ، لأن الأغنيات التي سأقدمها فيه تناسب الصغار والكبار معاً.

ألا تفكر في إصدار ألبوم كامل للأطفال؟
لا أعلم، لكنني سأفكر في الأمر مستقبلاً، لأني أعشق الأطفال.

لماذا لا تفكر في الانضمام إلى شركة انتاج  فنية أخرى بعدما تركت "روتانا"؟
تخطيت هذه المرحلة خصوصاً بعد أن أسست شركة انتاج فنية خاصة بي اسمها "فنون الإمارات" استطيع عبرها تسويق وإنتاج أعمالي الفنية.

بعدما أصبحت لا تحتاج إلى شركات إنتاج، ما هي علاقتك الحالية بـ "روتانا"؟
نحن دائما على اتصال، وتربطني بسؤوليها علاقة جيدة جداً، لاسيما أن الجميع يعلم أننا انفصلنا فنياً بكل ود وحب واحترام، مع العلم أنه ما تزال تجمعنا أعمال فنية أخرى في الحفلات والمهرجانات وغير ذلك.

حققت حلمك وأسست استوديو لتسجيل أعمالك الغنائية وجهزته بأفضل المعدات الموسيقية والتكنولوجية لتنفيذ أغنياتك كما تحب، لكن لماذا لا نرى تجمعات فنية أو تعاون مع زملائك الآخرين في الاستوديو كما يفعل فايز السعيد في الاستوديو الخاص به؟
الاستوديو الخاص بي ليس تجارياً، وإنما لتنفيذ أغنياتي الخاصة بالشكل المناسب لي، أما "فنون الإمارات" فبابها مفتوح للجميع وكل الفنانين أصدقائي وأرحب بهم في أي وقت.

من المقرر أن تتعاون مع شركة توزيع مصرية لتوزيع ألبومك الجديد وهي "عالم الفن"، ما صحة هذا الكلام؟
احترم جميع الشركات المصرية، وبالفعل تم الاتفاق من قبل مع شركة إنتاج مصرية، لكني لا استطيع الإفصاح عن اسمها، لأن المشروع لم يكتمل بعد.

انتقدك عدد من المعجبين على "تويتر" خصوصاً بعد أن قدمت أغنية "برشلوني" الأمر الذي ضايق العديد منهم.. ما تعليقك؟
كانت فكرة مشاغبة أحببت مداعبة جمهوري بها، مع العلم أنني لست متابعاً جيداً لكرة القدم، لكن الأغنية ما تزال تحقق نجاحاً كبيراً بين الجمهور العربي.

نرى أنك مقل في تصوير أغنيات الفيديو كليب فلم تصور سوى أغنيتن فقط منذ أن دخلت عالم الغناء، هل أنت ضد أغاني الفيديو كليب؟
لست ضد أو مع لكني لا أقدمها حالياً وأفضل الغناء أكثر على خشبة المسرح.

شاركت في العديد من الأعمال الخيرية باعتبارك سفيراً فوق العادة للنوايا الحسنة، وزرت مراكز عدة مثل مركز راشد لرعاية وعلاج الطفولة، برأيك لماذا يلاحظ الجميع تقصيراً من الفنانين الآخرين الذين يتولون منصب سفراء للنوايا الحسنة؟
أقدم ما يمليه علي قلبي وأحاسيسي ومسؤوليتي تجاه هؤلاء الناس والمجتمع عموماً، وهي من الأعمال التي وضعتها من أجل المشاركة في زرع الفرحة والابتسامة على وجوه الآخرين، وبصراحة لا ألتفت إلى ما يقدمه غيري من زملائي الفنانين.

قدمت مع الفنان راشد الماجد العديد من أغنيات الدويتو الناجحة، ما سر الكيمياء التي تجمعكما؟
السر في الكلمة الجميلة واللحن المميز في الأغنية التي تجمعنا، فأغلب الأغنيات التي قدمتها مع الماجد حققت انتشاراً ونجاحاً كبيرين لأنها عناصر نجاحها جميعها متكاملة سواء في الكلمة أو اللحن او التوزيع الموسيقي.

من الناحية الشخصية، ألا ترى أن الفن أبعدك كثيراً عن الحب والزواج والاستقرار العائلي؟
لا أنكر أن الفن أخذني عن الحب كثيراً، لكنني لم أوقف البحث عن بنت الحلال وشريكة حياتي، فأنا أحب الأطفال وأتمنى الاستقرار العائلي، وقريباً ستسمعون الأخبار الطيبة.