24 – أحمد الخطيب
القوات المسلحة الإماراتية.. جهازية متقدمة ومساهمات إنسانية تُخلد
تحظى القوات المسلحة الإماراتية، في جميع مراحل بنائها، بالدعم والاهتمام الكامل من قيادتها من حيث طبيعة التنظيم، والتسليح، والتدريب بغية زيادة قدراتها، وتطويرها لمواكبة التطور التكنولوجي والواقع العملي، وذلك دعماً لكفاءتها القتالية المتكاملة لتصبح في طليعة الجيوش الحديثة.
وأظهرت القوات الإماراتية تحولات نوعية ونموذجية يرافقها درجة عالية من التنظيم والإعداد والتدريب في جميع أفرعها البرية والبحرية والجوية، فضلاً عن اكتساب أحدث التقنيات العسكرية من حيث الأسلحة، بما يتناسب مع متطلبات الحرب الحديثة واحتياجات الدفاع الوطني.
وترتكز خيارات الإمارات في بناء القدرات العسكرية وتطويرها على الكفاءة والجودة، لذلك فإن العنصرالبشري هو محور عملية التحديث والتطوير، سواء على المستوى العلمي أو التدريبي.
أكاديميات عسكرية
وفي خطوة تستهدف تلبية احتياجات القوات المسلحة من الكوادر الوطنية المدربة والمؤهلة تأهيلاً علمياً، وعسكرياً مناسباً، حرصت الإمارات على تأسيس العديد من الأكاديميات والكليات العسكرية، وتشمل كلية القيادة والأركان المشتركة، وكلية زايد الثاني العسكرية، والكلية البحرية، كلية خليفة بن زايد الجوية، ومدرسة التمريض، وكلية الدفاع الوطني، ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية.
المساعدات الإنسانية
وتلعب القوات المسلحة لدولة الإمارات دوراً هاماً في مجال المساعدات الإنسانية، وفي حل النزاعات وحفظ الاستقرار في العالم، وتشمل مساهماتها وفقاً لآخر تحديث للبوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات (18 مايو 2021)، المشاركة مع قوات التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن، المشاركة ضمن قوات الردع العربية في لبنان، المشاركة في قوات درع الجزيرة لتحرير الكويت، الانضمام لقوات الأمم المتحدة في عملية إعادة الأمل للصومال، تقديم المساعدات للمشردين والمحتاجين في إقليم كوسوفا، تنفيذ مشروع إزالة الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان، المشاركة في جهود إعادة إعمار العراق، المشاركة في عمليات الإغاثة الكبرى للشعب الباكستاني خلال زلزال باكستان عام 2005.
المعارض العسكرية
وتولي دولة الإمارات أهمية كبيرة للمعارض العسكرية كأحد أدوات تعزيز الاستراتيجية لامتلاك تكنولوجيا صناعة الأسلحة، وفي هذا السياق يعتبر معرض الدفاع الدولي آيدكس الذي يقام كل عامين منذ نسخته الأولى عام 1993، من أهم المعارض الدفاعية في العالم، سواء من حيث عدد العارضين وصناع القرار ورواد الصناعة الدفاعية وكبار القادة والمسؤولين والخبراء، أو من حيث حجم الصفقات ونوعية المعروضات.
مكافحة الأفكار المضللة
وتعزيزاً لقيم التسامح والاعتدال والتعايش والانفتاح على الثقافات المختلفة، أنشأت الإمارات مراكز فكرية لمكافحة الدعاية الخبيثة والأفكار الزائفة والمضللة للتنظيمات الخبيثة وتم إنجاز العديد من المبادرات لتعزيز القيم الإنسانية المتسامحة.
القوة العسكرية
وفي ما يتعلق بالقوة العسكرية للإمارات، تحتل الدولة المركز 36 عالمياً ضمن 140 دولة وفقاً لتصنيف موقع جلوبال فاير باور الأخير (13 يناير 2022) بـ0.5859 درجة، ويقوم الموقع بتقييم كل دولة بناء على العديد من العوامل العسكرية والدفاعية.
ووفقاً للموقع وصل عدد أفراد الجيش الإماراتي 77 ألف جندي، وعدد أفراد الخدمة الفعلية 65 ألف جندي، أما على صعيد القوات البرية، تمتلك الإمارات 9255 عربة، 354 دبابة حربية و149 راجمة صواريخ، و183 مدفعاً ذاتي الحركة و76 مدفعاً ميدانياً.
وبإجمالي 554 طائرة، تحتل الإمارات المرتبة 20 عالمياً في القوة الجوية، وتشمل هذه الطائرات 100 طائرة اعتراضية وهجومية، و20 طائرة هجومية، و146 طائرة تدريب، و23 طائرة مهمة خاصة، و39 طائرة نقل، و223 مروحية، و30 مروحية هجومية و3 ناقلات.