تمنح النجمة الهندية بريانكا شوبرا قلبها فرصة جديدة لتعيش الحب بعد خسارتها حبيبها السابق، وذلك في فيلمها الجديد love again الذي تتشارك فيه البطولة مع الممثل الاسكتلندي سام هيوجان، وسط أحداث مشوقة كشف عن ملامحها في الفيديو التشويقي الذي طرحته الشركة المنتجة للفيلم عبر حسابها على يوتيوب.

 المفاجأة الأكبر في الفيديو التشويقي، كانت ظهور المغنية الكندية سيلين ديون تؤدي دوراً أساسياً في الفيلم، لتكون أول إطلالة لها كممثلة بعدما سطع نجمها بأغنية تايتنيك الشهيرة، والتي نالت عنها جائزة أوسكار أفضل أغنية لفيلم.



وتؤدي ديون دورها كنجمة معروفة، تسوقها الأقدار إلى أن تصبح صديقة للبطل، وتساعده على تخطي ما يجري معه من مفارقات في علاقته ببطلة الفيلم، إضافة إلى تأديتها أغنية الفيلم بعنوان "إتس أول كامينغ باك تو مي"، والتي تتضمن جملة تقول: "للحب دوماً خطط جديدة لكل واحد منا".


وفي تصريح إلى مجلة "بيبول"، أكدت ديون أنها استمتعت كثيراً بالعمل في هذا الفيلم، معربة عن سعادتها الغامرة بالظهور مع شوبرا وهيوجان في أول فيلم روائي طويل، ستعتز به إلى الأبد.


من جهتهما، عبر نجما الفيلم عن فرحهما الكبير بمشاركة نجمة كديون معهما في الفيلم، ولاسيما هيوجان الذي تجمعه بها العديد من المشاهد، فيما أكدت شوبرا أنها من عشاق سيلين وكان من دواع سرورها مشاركتها في هذا الفيلم.

قصة الفيلم

يروي الفيلم حالة الحزن القاسية التي تتعرض لها شابة (شوبرا) بعد فقدان خطيبها بحادث مأساوي، إلا أنها ترفض الاعتراف بذلك، وتواصل إرسال رسائل نصية على هاتفه الجوال، الذي تعود شركة الاتصالات إلى وضعه في الخدمة، بعد وفاة مالكه الأساسي، ويكون من نصيب شاب صحفي (هيوجان)، الذي يصدم بداية من الرسائل، لكن يبدأ لاحقاً القلب بالخفقان، وتتوالى القصة بأحداثها الرومانسية.


يذكر أن الفيلم، الذي يخرجه جيمس سي ستراوس، مقتبس من فيلم ألماني بعنوان "تكست فور يو"، وهو بدوره يستند إلى رواية "الحب مرة أخرى" للكاتبة صوفي كرامر، التي صدرت عام 2009، والتي تسرد حالات الرومانسية مع الحزن، وصعوبة التمكن من الحب، بعد فقدان شخص تحبه. وكان من المقرر في الأصل عرضه في 10 فبراير (شباط) ، ولكن تم تأجيله إلى 12 مايو (أيار) هذا العام.