تسود مخاوف كبيرة من تعزيز التعاون العسكري الروسي- الإيراني، الذي يحقق مكاسب للطرفين، فهو يدعم موسكو في حربها، ويساعد على تطوير الأسلحة الإيرانية التي ترسلها طهران إلى أذرعها في المنطقة.
تعزيز التعاون العسكري بين الطرفين أكده عدد كبير من التقارير الغربية والعربية أيضاً، حتى وصل الحديث عن منح روسيا لإيران مقاتلات سوخوي 35 ذات الإمكانيات المتطورة.
الطائرة الأولى
وذكرت صحيفة "
نيويورك تايمز" الأمريكية، أمس السبت، أن
موسكو نقلت بالفعل إلى إيران طائرة مقاتلة متطورة من طراز سوخوي 35، مشيرة إلى أنه منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي يتحدث مسؤولون عسكريون وسياسيون إيرانيون بشكل علني عن شراء 24 طائرة من هذا الطراز، إلا أن روسيا لم تؤكد حتى الآن تلك الصفقة.
قاعدة جوية بها "سوخوي 35"
وفي السابع من فبراير (شباط) الجاري، كشفت إيران عن قاعدة جوية جديدة تحت الأرض في فيديو دعائي تسمى بقاعدة "إيغل 44"، وحملت الصورة المنشورة تلميحات لاحظها الكثيرون، وهي الصور الظلية للطائرات المقاتلة، والتي بدت إحداها على شكل أحدث الطائرات الروسية التي يفترض أن إيران لا تمتلكها بعد.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن مسؤولون أمريكيين قالوا إن روسيا تعمل جاهدة لبيع تلك الطائرات لإيران، وأشاروا إلى أن عملية بيع جميع الطائرات سيكتمل بحلول نهاية العام.
فشل انتقال سوخوي 35 لمصر
وهناك سعي روسي لبيع تلك الطائرات لإيران، وخصوصاً أن هناك 24 طائرة سوخوي 35 مُعدة أساساً لمصر، ولكن بعد انسحاب القاهرة من الصفقة، أصبح لدى الروس تلك الطائرات التي يُمكن أن تصنع الفارق مع أسطول الطائرات القديم لدى الإيرانيين.
تدريب الطيارين
وفي هذا الشأن، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر استخباراتية غربية، أن طياريين إيرانيين قد بدأوا في الانخراط في التدريب على قيادة طائرات مقاتلة من طراز "سوخوي 35" الروسية.