تحت عنوان "هذه هي النافذة الزمنية المتبقية لإسرائيل للعمل في إيران"، نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مسؤول سابق من الجيش الإسرائيلي قوله إن الغرب "ينام واقفاً"، واقترح توحيد الصفوف في مواجهة إيران.
وسلطت "معاريف" الضوء على ما نشرته وكالة بلومبرغ الأمريكية، الأسبوع الماضي، بشأن وصول مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران إلى 84%، أي أقل من المستوى المطلوب لتطوير السلاح النووي لـ6% فقط، ونقلت عن اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي أمير أفيفي وهو رئيس حركة "الأمنيين"، تقييمه بشأن مدى اقتراب إسرائيل من هجوم عسكري، مفترضاً وصول إيران إلى مستوى 90% من اليورانيوم المُخصب، وبالتالي صنع قنبلة نووية.
ولفت إلى أنه على إسرائيل أن تكون مستعدة بشكل كامل، لأنه خلال نافذة زمنية مدتها سنة أو سنتان، يتعين على إسرائيل أن تقرر لأن الاستعدادات تتسارع من جميع الجوانب.
وقال الجنرال الإسرائيلي إن "حركة الأمنيين اجتمعت هذا الأسبوع مع سفير الاتحاد الأوروبي، وسأسافر الأسبوع المقبل إلى واشنطن بشأن هذا الأمر، برسالة واضحة جداً للعالم".
وتابع: "يواجه العالم خيارين: إما أن تنفذ إسرائيل هجوماً، وستمتد نتيجة هذا الهجوم إلى خارج المجال العسكري، وعلى الأرجح ستشمل تدهور في المنطقة وجرها إلى حرب إقليمية تدمر الاقتصاد العالمي، وستكون هناك صدمة عميقة، وستتسبب بخسائر أكثر من الحرب الروسية الأوكرانية، أو حل آخر بتوحيد الصفوف".
ونصح أفيفي بتوحيد الصفوف في وجه إيران، إلا أن الغرب الآن "ينام واقفاً"، مؤكداً أنه يُمكن إيقاف الخطة الإيرانية قبل إطلاق رصاصة واحدة، ولكن هناك حاجة إلى الاستعداد لاستخدام القوة.