تحدث الممثل الأمريكي الكندي مايكل جي فوكس عن التعايش مع مرض باركنسون، في مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) السينمائي لعرض فيلمه الوثائقي، وقال: "يمكنني أن أشعر بالأسف على نفسي، لكن ليس لدي وقت لذلك".
وبعد عرض فيلمه الوثائقي Still: A Michael J. Fox Movie، في مهرجان South by Southwest (SXSW) السينمائي يوم الثلاثاء، وصف الممثل البالغ من العمر 61 عاماً كيف كانت حياته منذ أن تم تشخيص حالته في عام 1991، وتم الإعلان عن التشخيص أمام الجمهور في عام 1998.
وعندما سُئل كيف "حشد" الناس للاهتمام بمرض باركنسون، أجاب "لم يكن لدي خيار. هذا كل شيء. يجب أن أعطي كل ما لدي، وهذا ليس مجرد كلام. كان علي أن اظهر وافعل ما بوسعي ".
وتابع فوكس "الشفقة هي شكل حميد من سوء المعاملة. يمكنني أن أشعر بالأسف على نفسي، لكن ليس لدي وقت لذلك. هناك أشياء يمكن تعلمها، لذلك دعونا نفعل ذلك ونمضي قدماً".
ويقول فوكس إنه كشف علناً عن تشخيص مرض باركنسون بعد التنمر من المصورين. وردا على أسئلة حول الفيلم الذي ظهر فيه إلى جانب المخرج ديفيس غوغنهايم، قال فوكس إن الغرض هو مشاركة المزيد حول قصته ورد الجميل لمعجبيه.

وأوضح فوكس "لقد منحني المعجبون حياتي. أردت أن أمنح هؤلاء الأشخاص الذين فعلوا الكثير من أجلي وقتي وامتناني. كان من الرائع أن أسمع منكم جميعاً". وأضاف متحدثاً مباشرة إلى غوغنهايم "مرض باركنسون مزعج، لكنها حياة رائعة، لذا شكراً لك على ذلك". وعن فترة عمله بعد تشخيص إصابته قال "لا أشعر بأي ندم. أنت تفعل ما عليك القيام به، لكنك لا تريد أن تقتل نفسك. وعندها توقفت".
ووفقاً لمخطط الفيلم الوثائقي، يتضمن الفيلم "عناصر وثائقية وأرشيفية ومكتوبة، تروي قصة فوكس الاستثنائية بكلماته". ويقدم الفيلم "سرداً للحياة العامة لفوكس، مليء بالإثارة واللمعان السينمائي. إلى جانب رحلته الخاصة التي لم يسبق لها مثيل، بما في ذلك السنوات التي أعقبت تشخيص إصابته بمرض باركنسون. وقال فوكس إن هناك أكثر بكثير من التفاصيل حول صحته، بحسب موقع بيبول.
وبعد أن أعلن فوكس عن إصابته بباركنسون، أسس مؤسسة مايكل جي فوكس لأبحاث مرض باركنسون في عام 2000. وتشرح المؤسسة على موقعها على الإنترنت: "مؤسسة مايكل جي فوكس مكرسة لإيجاد علاج لمرض باركنسون، من خلال أجندة بحثية ممولة بقوة ولضمان تطوير علاجات محسّنة لمن يعيشون مع مرض باركنسون اليوم".