أكد محافظ اللاذقية المهندس عامر إسماعيل هلال، أن دولة الإمارات من أوائل الدولة التي وقفت إلى جانب سوريا بعد وقوع أزمة الزلزال ولا تزال تقدم الكثير للجرحى والأسر المنكوبة ضمن منظومة عطاء وعمل لا تتوقف.

ولفت محافظ اللاذقية المهندس هلال في تصريح لـ 24، أنه مع إطلاق عملية الفارس الشهم 2 وصلت إلى المحافظة جسور الخير والمحبة التي حملت المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين وسبقها فريق البحث والإنقاذ الإماراتي الذي عمل إلى جانب الفرق الوطنية السورية في البحث عن الناجين والضحايا من تحت الأنقاض.

1000 وحدة سكنية

وأضاف "وقوف الإمارات معنا إلى جانبنا في هذه المحنة كان له دور مهم وحيوي في عملية الاستجابة للكارثة من كل النواحي، كون المساعدة شاملة لكل القطاعات الأساسية من صحة، وتعليم، وإغاثة، وتقديم طرود غذائية وصولاً إلى البدء اليوم بتركيب وحدات سكنية مؤقتة مسبقة الصنع للمتضررين حيث تمت المباشرة بتركيب ألف وحدة سكنية في سبع مواقع تم اختياراها بالتنسيق مع الهلال الأحمر الإماراتي الموجود بيننا منذ وقوع الكارثة ويقدم المساعدة بدون توقف" .

استمرارية

ولفت المحافظ أن المساعدات التي وصلت عبر جسر جوي لم تتوقف حتى الآن، حيث كنا نستقبل في مطار اللاذقية طائرات المساعدات الإماراتية بشكل يومي تقريباً، وكانت تصلنا أيضاً عبر البحر حيث وصلت أكبر سفينة تحمل مساعدات إنسانية محملة بأكثر من 2200 طن من المساعدات وهي ثاني سفينة تصلنا من الإمارات.
ونوه أن هناك تعاون وثيق بين الهلال الأحمر الإماراتي والسوري للوصول إلى المتضررين وبلسمة جراح العائلات المنكوبة، وأكد أن فرق الهلال الأحمر الإمارتي وصلت إلى معظم القرى في ريف المحافظة.
وقال المهندس هلال: "نحن في اللاذقية نشكر ونثمن دور الإمارات قيادةً وشعباً في دعمها لسورية خلال هذه الأزمة، وهذه المساعدة التي تعطي مزيداً من الاطمئنان للعائلات المنكوبة، وهذا إن دل على شيء فهو أصالة قيادة وشعب دولة الإمارات والحس الإنساني والأخوي الذي يكنونه للشعب السوري، فشكراً لأرض الخير".